يعتبر سهيل بن عامر أويس القرني من أشهر الشخصيات في تاريخ الإسلام وكان من تابعين وعاش في زمن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
واليوم يقال أن أضرحة أويس القرني تقع في أوزبكستان وطاجيكستان وتركيا لأن قادة 7 دول رغبوا في دفن أويس القرني بعد وفاته في أراضي بلادهم
ويقع ضريحان لأويس القرني في أوزبكستان وأوله يقع في منطقة بيروني بقاراقالباقستان وقام ملوك خوارزم بأعمال التعمير لهذا الضريح
وأما الضريح الثاني لأويس القرني يقع في منطقة تشارتاق بمحافظة نمانكان حيث يوجد ضريح والدته بيبي نعيمة أيضا
ويقال أن أويس القرني عاش مع والدته في منطقة تشارتاق بمحافظة نمانكان
وكالة أنباء أوزبكستان
أقيمت في مدينة أوفا الدورة السادسة عشرة للمؤتمر الدولي العلمي-العملي بعنوان: «مثُل وقيم الإسلام: أمة واحدة – مصير مشترك». وشارك في هذا المؤتمر ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان، إبراهيمجان داملا إيناموف.
وقد نُظّم المؤتمر من قبل الإدارة الدينية المركزية لمسلمي روسيا، ومؤسسة دعم الثقافة والعلوم والتعليم الإسلامية في موسكو، ومجلس شؤون الدولة والدين التابع لرئيس جمهورية باشكورتوستان، وشارك فيه أكثر من 600 ضيف.
وهدف المؤتمر إلى ترسيخ القيم الروحية والأخلاقية، وتعزيز السلام والوئام بين الأديان والقوميات، ووضع مقترحات ومبادرات لتعزيز الدور البنّاء لأمة المسلمين في روسيا وفي فضاء أوراسيا.
في الفعالية المخصَّصة للاحتفال بمرور 45 عامًا من خدمة المفتي تالغات تاج الدين في ميدان الدين والوطن، ألقى ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان، إبراهيمجان داملا إيناموف، كلمةً خلال الحفل، ونقل في كلمته تهنئة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر.
وقُدِّمت للمفتي تالغات تاج الدين، رئيس الإدارة الدينية المركزية لمسلمي روسيا، جُبَّةٌ أوزبكية وطنية (چاپان) هديةً له.