الموقع يعمل في وضع الاختبار!
27 أغسطس, 2026   |   14 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:20
شروق
05:44
الظهر
12:25
العصر
17:07
المغرب
19:08
العشاء
20:28
Bismillah
27 أغسطس, 2026, 14 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

ضريح سلطان أويس القرني

08.04.2024   6493   1 min.
ضريح سلطان أويس القرني

  يعتبر سهيل بن عامر أويس القرني من أشهر الشخصيات في تاريخ الإسلام وكان من تابعين وعاش في زمن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم 

 واليوم يقال أن أضرحة أويس القرني تقع في أوزبكستان وطاجيكستان وتركيا لأن قادة 7 دول رغبوا في دفن أويس القرني بعد وفاته في أراضي بلادهم 

 ويقع ضريحان لأويس القرني في أوزبكستان وأوله يقع في منطقة بيروني بقاراقالباقستان وقام ملوك خوارزم بأعمال التعمير لهذا الضريح 

  وأما الضريح الثاني لأويس القرني يقع في منطقة تشارتاق بمحافظة نمانكان حيث يوجد ضريح والدته بيبي نعيمة أيضا 

  ويقال أن أويس القرني عاش مع والدته في منطقة تشارتاق بمحافظة نمانكان 

وكالة أنباء أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   102940   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.