وفي هذا الشهر تتجلى فضائل شعبنا، مثل اللطف والعاقبة والكرم ومد يد العون للآخرين ودعم التجمع على نطاق أوسع من أي وقت مضى. وهذا يتوافق تمامًا مع سياسة الحماية الاجتماعية التي تجري تنفيذها فخامة رئيسنا في بلدنا
وفي مسجد "كيشيك خوجاباد" بمنطقة بوب تم تنظيم قافلة خيرية بمبادرة من أهلنا السخيين والكرماء. وحضرها رئيس الائمة في المحافظة ومحافظ المنطقة وممثلو الإدارة الدينية الإقليمية ونشطاء الحي وعامة الناس
وأشار المتحدثون في هذه الفعالية إلى تزايد حجم مثل هذه الأعمال الصالحة في شهر رمضان وإتساع نطاق العمل على تلقي المعلومات من كبار السن والمرضى والأشخاص الذين فقدوا معيلهم والمحرومين من محبة الوالدين
وبعد ذلك تم تقديم اللطف للأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن الوحيدين التي لا توجد اقرباءهم والأسر ذات الدخل المنخفض. وتم زيارة منازل المرضى ليطمئن صحتهم
خدمة الصحافة لمملثية إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نمنكان
إن التواصل المستمر بين قيادة إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان وأفراد المجتمع يُعدّ عملًا مهمًا في حل العديد من القضايا الاجتماعية والدينية. وخلال لقاءات استقبال المواطنين، يتم الاهتمام بكل شكوى وملاحظة تُقدَّم، وتُعالج بما يليق من عناية واهتمام.
وفي 29 أكتوبر، استقبل الشيخ حميدجان إشمتبيكوف، النائب الأول لرئيس إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان، عددًا من المواطنين، واستمع إلى شكاواهم وملاحظاتهم واقتراحاتهم.
وخلال اللقاء، نوقشت قضايا متعددة تتعلق بأعمال المساجد، وأفعال الأئمة والخطباء، وشؤون الحج والعمرة، والمشكلات الأسرية، وطلبات المساعدة المادية.
وقد قُدّمت الإرشادات والنصائح الشرعية للذين واجهوا مشكلات أسرية، كما تم تقديم المساعدات المادية للمحتاجين وفقًا للإجراءات المعتمدة.
وأظهر المواطنون عن شكرهم وامتنانهم لما وجدوه من عناية ورعاية صادقة، ودعوا بخير لمن أسهم في تلبية احتياجاتهم.
ولا شك أن تخفيف معاناة الآخرين والمساعدة في تيسير شؤونهم من أعظم الأعمال الصالحة، فقد قال رسول الله ﷺ:
"من قضى لأخيه حاجة قضى الله له حاجة، ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة."
— رواه البخاري
وتُقام مثل هذه اللقاءات الأسبوعية أيضًا في جميع فروع الإدارة والمساجد الجامعة في أنحاء البلاد، بإشراف الأئمة والعلماء، كل يوم أربعاء.
إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان – قسم الإعلام