frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

رمضان   - شهر اللطف والخير والكرم

08.04.2024   6239   1 min.
رمضان   - شهر اللطف والخير والكرم

 وفي هذا الشهر تتجلى فضائل شعبنا، مثل اللطف والعاقبة والكرم ومد يد العون للآخرين ودعم التجمع على نطاق أوسع من أي وقت مضى. وهذا يتوافق تمامًا مع سياسة الحماية الاجتماعية التي تجري تنفيذها فخامة رئيسنا في بلدنا

 وفي مسجد "كيشيك خوجاباد" بمنطقة بوب تم تنظيم قافلة خيرية بمبادرة من أهلنا السخيين والكرماء. وحضرها رئيس الائمة في المحافظة ومحافظ المنطقة وممثلو الإدارة الدينية الإقليمية ونشطاء الحي وعامة الناس

 وأشار المتحدثون في هذه الفعالية إلى تزايد حجم مثل هذه الأعمال الصالحة في شهر رمضان وإتساع نطاق العمل على تلقي المعلومات من كبار السن والمرضى والأشخاص الذين فقدوا معيلهم والمحرومين من محبة الوالدين

  وبعد ذلك تم تقديم اللطف للأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن الوحيدين التي لا توجد اقرباءهم والأسر ذات الدخل المنخفض. وتم زيارة منازل المرضى ليطمئن صحتهم

 خدمة الصحافة لمملثية إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نمنكان

 

 

 

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   115005   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937