الموقع يعمل في وضع الاختبار!
27 أغسطس, 2026   |   14 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:20
شروق
05:44
الظهر
12:25
العصر
17:07
المغرب
19:08
العشاء
20:28
Bismillah
27 أغسطس, 2026, 14 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

الأعمال التي تسبب بنزول البركات

05.04.2024   5903   2 min.
الأعمال التي تسبب بنزول البركات

وقال معالي الشيخ علي طنطاوي: "حاولوا أن تنزل رحمة الله بالكرم والإحسان وإدفعوا البلاء بالصدقة"

 والحقيقة أن آخر أيام من شهر رمضان المبارك مليئة بالأعمال الصالحة. كما يشارك أئمة جميع مساجد المنطقة ونوابها و الرعاة في أعمال الخير حيث هم يقومون بزيارة إلى الأسر محدودة الدخل والثكالى والمحتاجين والمعاقين في المناطق ويوزعون التبرعات عليهم

* * *

  قام رئيس الأئمة والخطباء لمنطقة ينكيول قمر الدين داملا قمبروف بجذب الرعاة وقدم لـ 50 أسرة من ذوي الدخل المنخفض كيسًا واحدًا من الدقيق و5 لترات من الزيت. وتم إنفاق ما مجموعه 85 مليون سوم لهذا الغرض

كما تم توزيع 5 أنواع من المنتجات الغذائية على 20 أسرة من ذوي الدخل المحدود

* * *

 قام إمام مسجد "ميرخليل حاجي آتا" الواقع في منطقة طشقند أولوغبيك داملا  بمساعدة الرعاة بتوزيع المنتجات الغذائية إلى 180 يتيمًا ولعائلة بحاجة إلى الحماية الاجتماعية من مناطق يانكيول وطشقند وتشيرشيك

* * *

 قام رئيس الأئمة منطقة بركينت ميرشوكت داملا تويشيف بتوزيع منتجات غذائية بقيمة 5 ملايين سوم على 10 عائلات بمساعدة الأشخاص الكرماء

 واستقطب إمام مسجد "بويقازان" الواقع في المنطقة، ف.غلاموف، الرعاة وقام بتوزيع المنتجات الغذائية بقيمة 3 ملايين سوم إلى 10 أسر

* * *

    وبمساعدة الأصحاب الكرماء قام إمام مسجد "تويا بوغيز" في منطقة أورتا تشيرشيك بتوزيع مواد غذائية بقيمة عشرة ملايين سوم على الاسر المحتاجين

    كما تبرع إمام المنطقة ج. تورانوف بمبلغ 500 ألف سوم لعائلة تسكن في حي "يانكي يول" و500 ألف سوم لشخص بحاجة إلى الحماية الاجتماعية يسكن في حي "يوقاري آوول"

* * *

كما وزعت إدارة مساجد بمنطقة أق قورغان تبرعات بقيمة 12 مليون سوم على 30 أسرة

* * *

وبقيادة سليمان داملا أوسروف إمام مسجد "سكسان آتا" الواقع في منطقة يوقاري تشيرشيك تم تسليم منتجات غذائية بقيمة 4 ملايين سوم إلى أربع أسر المحتاجين بفضل كرم الرعاة

* * *

خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان

في محافظة طشقند

 

 

مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   125175   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937