الموقع يعمل في وضع الاختبار!
03 سبتمبر, 2026   |   21 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:29
شروق
05:51
الظهر
12:22
العصر
16:59
المغرب
18:57
العشاء
20:15
Bismillah
03 سبتمبر, 2026, 21 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

الأعمال التي تسبب بنزول البركات

05.04.2024   6220   2 min.
الأعمال التي تسبب بنزول البركات

وقال معالي الشيخ علي طنطاوي: "حاولوا أن تنزل رحمة الله بالكرم والإحسان وإدفعوا البلاء بالصدقة"

 والحقيقة أن آخر أيام من شهر رمضان المبارك مليئة بالأعمال الصالحة. كما يشارك أئمة جميع مساجد المنطقة ونوابها و الرعاة في أعمال الخير حيث هم يقومون بزيارة إلى الأسر محدودة الدخل والثكالى والمحتاجين والمعاقين في المناطق ويوزعون التبرعات عليهم

* * *

  قام رئيس الأئمة والخطباء لمنطقة ينكيول قمر الدين داملا قمبروف بجذب الرعاة وقدم لـ 50 أسرة من ذوي الدخل المنخفض كيسًا واحدًا من الدقيق و5 لترات من الزيت. وتم إنفاق ما مجموعه 85 مليون سوم لهذا الغرض

كما تم توزيع 5 أنواع من المنتجات الغذائية على 20 أسرة من ذوي الدخل المحدود

* * *

 قام إمام مسجد "ميرخليل حاجي آتا" الواقع في منطقة طشقند أولوغبيك داملا  بمساعدة الرعاة بتوزيع المنتجات الغذائية إلى 180 يتيمًا ولعائلة بحاجة إلى الحماية الاجتماعية من مناطق يانكيول وطشقند وتشيرشيك

* * *

 قام رئيس الأئمة منطقة بركينت ميرشوكت داملا تويشيف بتوزيع منتجات غذائية بقيمة 5 ملايين سوم على 10 عائلات بمساعدة الأشخاص الكرماء

 واستقطب إمام مسجد "بويقازان" الواقع في المنطقة، ف.غلاموف، الرعاة وقام بتوزيع المنتجات الغذائية بقيمة 3 ملايين سوم إلى 10 أسر

* * *

    وبمساعدة الأصحاب الكرماء قام إمام مسجد "تويا بوغيز" في منطقة أورتا تشيرشيك بتوزيع مواد غذائية بقيمة عشرة ملايين سوم على الاسر المحتاجين

    كما تبرع إمام المنطقة ج. تورانوف بمبلغ 500 ألف سوم لعائلة تسكن في حي "يانكي يول" و500 ألف سوم لشخص بحاجة إلى الحماية الاجتماعية يسكن في حي "يوقاري آوول"

* * *

كما وزعت إدارة مساجد بمنطقة أق قورغان تبرعات بقيمة 12 مليون سوم على 30 أسرة

* * *

وبقيادة سليمان داملا أوسروف إمام مسجد "سكسان آتا" الواقع في منطقة يوقاري تشيرشيك تم تسليم منتجات غذائية بقيمة 4 ملايين سوم إلى أربع أسر المحتاجين بفضل كرم الرعاة

* * *

خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان

في محافظة طشقند

 

 

مقالات أخرى

الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

14.12.2024   82948   3 min.
الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

 

   محمّد بن محمّد بن عمر الأخسيكتي الحنفي لقبه حسام الدين وكنيته أبو عبد الله. وكان فقيهًا حنفيًا ومن أئمة علوم الفروع والأصول. لا يُعرف تاريخ ولادته.

  اسم "أخسيكت" ينسب إلى إحدى مدن وادي فرغانة. وهناك خلاف حول اسمه حيث يسميه البعض "أخسيكاسي" بحرف "ث" بثلاث نقاط. ومنهم أصحاب "مفتاح السعادة" و"الفوائد" الذين ذكروه بهذا الاسم في مؤلفاتهم. كما أشار العلّامة أبو محمد عبد الحق الحقاني رحمه الله في شروحه إلى هذا الاسم. لكن ياقوت الحموي يقول إن "أخسيكت" هو الاسم الصحيح لأن الحرف "ث" بثلاث نقاط غير موجود في الحروف الأعجمية.

  كانت هذه المدينة تقع في ما وراء النهرعلى السهل الممتد على ضفاف نهر الشاش. وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن مدينة أخسيكت تقع في الوقت الحاضر في منطقة توراقورغان بمحافظة نمنغان على الضفة اليمنى لنهر سيحون في موقع أثري يُعرف باسم "أخسكت القديمة".

  وقد أثبتت الأبحاث أن هناك مدينتين تعودان إلى فترات مختلفة في هذا الموقع: إحداهما أخسيكت القديمة، والأخرى "أخسي" التي ولد فيها ظهير الدين بابور. حاليًا، تُجرى حفريات أثرية في أطلال المدينة القديمة. ومن بين الاكتشافات سيوف فولاذية ووعاء نحاسي كُتبت عليه آية الكرسي. وسيوف دمشقية.

   مدينة أخسيكت: مركز العلم والحرفية.

  كانت مدينة أخسيكت موطنًا للعديد من العلماء البارزين في العلوم والمعرفة إلى جانب الحرفيين المهرة الذين اكتسبوا شهرة واسعة في تصنيع المعادن الصلبة والناعمة. كانوا يعرفون أسرار صناعة الفولاذ. واشتهرت السيوف التي صنعوها في أسواق الشرق مثل الصين. وفي الغرب مثل أسواق دمشق مركز الخلافة.

من أبرز مؤلفات الإمام حسام الدين الأخسيكتي:

"المنتخب"، "الحسامي"، "مفتاح الأصول"، "غاية التحقيق"، "دقائق الأصول والتبيين".

   كتاب "المنتخب" هو الأكثر شهرة بين مؤلفاته. وقد كُتبت عليه شروح عديدة. وقال صاحب "كشف الظنون" عن هذا الكتاب: "هذا الكتاب خالٍ من الإطناب، وفصوله مبيَّنة تمامًا. وتمت دراسة التناقضات والآراء بعمق. وقد كُتب عليه ستة عشر شرحًا". وقال عبد العزيز بن أحمد البخاري: "هذا المختصر يتميز عن بقية الكتب بترتيبه المحكم وأسلوبه المنظم."

  وصف حسين بن علي بن حجاج الصغناقي الإمام حسام الدين الأخسيكتي بقوله: "كان إمامًا عظيمًا في زمانه، زاهدًا، بحرًا في العلم، مجتهدًا ومثابرًا، عارفًا بدقائق المسائل، مفتيًا للخلق، مظهرًا للشريعة، وحاميًا للسنة". كما قال الإمام لكناوي: "كان الشيخ فاضلاً وإمامًا في الأصول والفروع."

توفي الإمام أبو عبد الله الأخسيكتي يوم الاثنين، 22 من ذي القعدة سنة 644 هـ، الموافق 1 أبريل 1247 م. ودفن في بخارى في مقبرة "سبعة قضاة" بجوار قاضيخان محمد بن محمد بن محمد عبدي.

 

كتبه: حسنباي وحيدوف، طالب بمعهد طشقند الإسلامي.