قدم سفير أوزبكستان المعين حديثا، نادرجان تورغونوف نسخا من أوراق اعتماده إلى نائب وزير الخارجية السعودي لشؤون البروتوكولات عبد المجيد السماري حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا
وجرى خلال اللقاء الذي عقد في وزارة الخارجية مناقشة الوضع الحالي وآفاق التعاون الثنائي بين أوزبكستان والمملكة العربية السعودية بالإضافة إلى القضايا الراهنة المدرجة على جدول الأعمال الدولي
أعرب عبد المجيد السماري عن تقديره الكبير للإصلاحات واسعة النطاق التي يتم تنفيذها تحت قيادة رئيس أوزبكستان. وأشار إلى التقدم الكبير الذي حققته البلاد في السياسة الخارجية وضمان النمو الاقتصادي المستقر. كما أعرب عن استعداده للمساهمة في الجهود الرامية إلى تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية في كافة المجالات
وفي نهاية اللقاء تمنى نائب وزير الخارجية السعودي للسفير الازبكي التوفيق في جهوده الرامية إلى تطوير العلاقات بين البلدين بشكل دائم
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
إن التواصل المستمر بين قيادة إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان وأفراد المجتمع يُعدّ عملًا مهمًا في حل العديد من القضايا الاجتماعية والدينية. وخلال لقاءات استقبال المواطنين، يتم الاهتمام بكل شكوى وملاحظة تُقدَّم، وتُعالج بما يليق من عناية واهتمام.
وفي 29 أكتوبر، استقبل الشيخ حميدجان إشمتبيكوف، النائب الأول لرئيس إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان، عددًا من المواطنين، واستمع إلى شكاواهم وملاحظاتهم واقتراحاتهم.
وخلال اللقاء، نوقشت قضايا متعددة تتعلق بأعمال المساجد، وأفعال الأئمة والخطباء، وشؤون الحج والعمرة، والمشكلات الأسرية، وطلبات المساعدة المادية.
وقد قُدّمت الإرشادات والنصائح الشرعية للذين واجهوا مشكلات أسرية، كما تم تقديم المساعدات المادية للمحتاجين وفقًا للإجراءات المعتمدة.
وأظهر المواطنون عن شكرهم وامتنانهم لما وجدوه من عناية ورعاية صادقة، ودعوا بخير لمن أسهم في تلبية احتياجاتهم.
ولا شك أن تخفيف معاناة الآخرين والمساعدة في تيسير شؤونهم من أعظم الأعمال الصالحة، فقد قال رسول الله ﷺ:
"من قضى لأخيه حاجة قضى الله له حاجة، ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة."
— رواه البخاري
وتُقام مثل هذه اللقاءات الأسبوعية أيضًا في جميع فروع الإدارة والمساجد الجامعة في أنحاء البلاد، بإشراف الأئمة والعلماء، كل يوم أربعاء.
إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان – قسم الإعلام