قدم سفير أوزبكستان المعين حديثا، نادرجان تورغونوف نسخا من أوراق اعتماده إلى نائب وزير الخارجية السعودي لشؤون البروتوكولات عبد المجيد السماري حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا
وجرى خلال اللقاء الذي عقد في وزارة الخارجية مناقشة الوضع الحالي وآفاق التعاون الثنائي بين أوزبكستان والمملكة العربية السعودية بالإضافة إلى القضايا الراهنة المدرجة على جدول الأعمال الدولي
أعرب عبد المجيد السماري عن تقديره الكبير للإصلاحات واسعة النطاق التي يتم تنفيذها تحت قيادة رئيس أوزبكستان. وأشار إلى التقدم الكبير الذي حققته البلاد في السياسة الخارجية وضمان النمو الاقتصادي المستقر. كما أعرب عن استعداده للمساهمة في الجهود الرامية إلى تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية في كافة المجالات
وفي نهاية اللقاء تمنى نائب وزير الخارجية السعودي للسفير الازبكي التوفيق في جهوده الرامية إلى تطوير العلاقات بين البلدين بشكل دائم
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام