الموقع يعمل في وضع الاختبار!
29 أغسطس, 2026   |   16 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:22
شروق
05:46
الظهر
12:24
العصر
17:05
المغرب
19:05
العشاء
20:25
Bismillah
29 أغسطس, 2026, 16 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

قدم سفير أوزبكستان نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية السعودية

15.04.2024   2479   1 min.
قدم سفير أوزبكستان نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية السعودية

    قدم سفير أوزبكستان المعين حديثا، نادرجان تورغونوف نسخا من أوراق اعتماده إلى نائب وزير الخارجية السعودي لشؤون البروتوكولات عبد المجيد السماري حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا

  وجرى خلال اللقاء الذي عقد في وزارة الخارجية مناقشة الوضع الحالي وآفاق التعاون الثنائي بين أوزبكستان والمملكة العربية السعودية بالإضافة إلى القضايا الراهنة المدرجة على جدول الأعمال الدولي

 أعرب عبد المجيد السماري عن تقديره الكبير للإصلاحات واسعة النطاق التي يتم تنفيذها تحت قيادة رئيس أوزبكستان. وأشار إلى التقدم الكبير الذي حققته البلاد في السياسة الخارجية وضمان النمو الاقتصادي المستقر. كما أعرب عن استعداده للمساهمة في الجهود الرامية إلى تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية في كافة المجالات

وفي نهاية اللقاء تمنى نائب وزير الخارجية السعودي للسفير الازبكي التوفيق في جهوده الرامية إلى تطوير العلاقات بين البلدين بشكل دائم

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   103648   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.