وصل إلى سمرقند وفد برئاسة وزير خارجية سلطنة عمان بدر بن حمد البوسعيدي الذي يحل ضيفا على بلادنا. وكان في استقبال الضيوف في مطار سمرقند الدولي الحاكم الإقليمي إبركين جان تورديموف ومسؤولون آخرون
قام وزير خارجية سلطنة عمان بزيارة مجمع المحدث الكبير" الإمام البخاري" لأول مرة. وفي الوقت نفسه أعرب عن تقديره الكبير للأعمال الإبداعية الضخمة التي يتم تنفيذها هنا
وتعرف الضيوف على أنشطة مركز الإمام البخاري العالمي للأبحاث. واطلع الضيوف على الأعمال البحثية العلمية التي يقوم بها المركز لدراسة تراث العلامة والعلماء الكبار
وشاهد أعضاء الوفد باهتمام كبير المدارس الرائعة في ساحة ريجستان ونماذج من الحرف اليدوية الوطنية وفن الخط العربي المعروضة هنا
-- زيارتنا الأولى إلى سمرقند كانت مليئة بالانطباعات -- قال بدر بن حمد البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان. ليس هناك شك في أن هذا المجمع سيصبح قريبًا أحد أفضل أماكن الزيارة الدينية في العالم الإسلامي
غ. حسنوف، أ. إسرائيلوف (الصورة)، مراسلو وكالة الأنباء الأوزبكية.
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.