وصل إلى سمرقند وفد برئاسة وزير خارجية سلطنة عمان بدر بن حمد البوسعيدي الذي يحل ضيفا على بلادنا. وكان في استقبال الضيوف في مطار سمرقند الدولي الحاكم الإقليمي إبركين جان تورديموف ومسؤولون آخرون
قام وزير خارجية سلطنة عمان بزيارة مجمع المحدث الكبير" الإمام البخاري" لأول مرة. وفي الوقت نفسه أعرب عن تقديره الكبير للأعمال الإبداعية الضخمة التي يتم تنفيذها هنا
وتعرف الضيوف على أنشطة مركز الإمام البخاري العالمي للأبحاث. واطلع الضيوف على الأعمال البحثية العلمية التي يقوم بها المركز لدراسة تراث العلامة والعلماء الكبار
وشاهد أعضاء الوفد باهتمام كبير المدارس الرائعة في ساحة ريجستان ونماذج من الحرف اليدوية الوطنية وفن الخط العربي المعروضة هنا
-- زيارتنا الأولى إلى سمرقند كانت مليئة بالانطباعات -- قال بدر بن حمد البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان. ليس هناك شك في أن هذا المجمع سيصبح قريبًا أحد أفضل أماكن الزيارة الدينية في العالم الإسلامي
غ. حسنوف، أ. إسرائيلوف (الصورة)، مراسلو وكالة الأنباء الأوزبكية.
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.