الموقع يعمل في وضع الاختبار!
06 أغسطس, 2026   |   23 صَفَر, 1448

مدينة طشقند
الفجر
03:51
شروق
05:20
الظهر
12:34
العصر
17:28
المغرب
19:39
العشاء
21:09
Bismillah
06 أغسطس, 2026, 23 صَفَر, 1448

حصل المدرس الآخر في المعهد على لقب الأستاذ المشارك

19.04.2024   5568   2 min.
حصل المدرس الآخر في المعهد على لقب الأستاذ المشارك

 بناءً على توصية مجلس المعهد الإسلامي في طشقند بدأت الهيئة العليا للتصديق في جمهورية أوزبكستان بمنح اللقب الأكاديمي الأستاذ المشارك لأساتذة المعهد

بناء على توصية مجلس المعهد أصبح بريموف ساعتموراد أورالوفيتش ثاني مدرس الذي حصل على لقب الأستاذ المشارك

وفي هذا الصدد أقيم الإجتماع بمشاركة الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس. وتحدث نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان و مدير المعهد محمدعالم داملا محمد صديقوف عن الإصلاحات الدينية والتعليمية التي تجري في بلادنا وإنشاء المساجد والمؤسسات التعليمية الدينية وفتح درجات الماجستير والدكتوراه  وتسريع مناقشات رسائل الإمام الخطيب والمعلمين. وقدم لمدرسي و لموظفي العلمي في المعهد توصياته بشأن أنشطتهم في مجال البحث العلمي. وكذا تحدث عن نتائج التوسع في أعداد المعلمين المؤهلين الحاصلين على الدرجة العلمية

بعد ذلك قام الأستاذ محمدعالم  داملا بتسليم شهادة اللقب"الأستاذ المشارك" العلمي بإختصاص "24.00.03" للمدرس بريموف ساعتموراد في تخصص " الفقه و علم الكلام والإلاهيات"

     تخرج بريموف ساعتموراد أورالوفيتش من معهد طشقند الإسلامي العالي بإسم الإمام البخاري في عام 2003. وفي عام 2008 حصل على درجة الماجستير في جامعة طشقند الإسلامية. ويعمل في معهد طشقند الإسلامي منذ ما يقرب من 20 عامًا

في عام 2021 ناقش س.بريموف أطروحته للدكتوراه في الدراسات الإسلامية حول موضوع "دور مؤلف "التمهيد"لأ بو شكور كيشي  في تطوير عقيدة الماتريدية" في المجلس العلمي للمجمع الإسلامي العالمي من أوزبكستان

 ويذكرللمعلومة وبحسب العرض المقدم إلى مجلس معهد طشقند الإسلامي العالي بإسم الإمام البخاري  فقد تم لأول مرة في تاريخ المعهد منح لقب " الأستاذ المشارك " لكبير المعلمين في قسم "العلوم الاجتماعية" إيركاش دامينوف

وفي نهاية الحفل تمت الدعاء الخير على حق ساعتموراد داملا بريموف من أجل النجاح الكبير في مسيرته العلمية المستقبلية ومواصلة تطوير الإمكانات العلمية لمعهد طشقند الإسلامي

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   107055   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937