الموقع يعمل في وضع الاختبار!
28 أغسطس, 2026   |   15 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:21
شروق
05:45
الظهر
12:24
العصر
17:06
المغرب
19:07
العشاء
20:26
Bismillah
28 أغسطس, 2026, 15 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

فتح صفحة جديدة في تاريخ علاقات أوزبكستان و طاجيكستان

23.04.2024   4969   3 min.
فتح صفحة جديدة في تاريخ علاقات أوزبكستان و طاجيكستان

قام فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 18 - 19 أبريل الحالي بزيارة الدولة لطاجيكستان وذلك تلبية لدعوة فخامة الرئيس إمام علي رحمن رئيس جمهورية طاجيكستان.

 وفي اليوم الأول للزيارة أجرى الرئيسان المفاوضات وجها للوجه والاجتماع الموسع ووقعا على معاهدة علاقات التحالف التي تفتح مرحلة تاريخية جديدة في العلاقات الثنائية. 

والتقى الرئيس الأوزبكي في اليوم الثاني للزيارة بمعالي السيد محمد طاهر زائر رئيس مجلس النواب للمجلس الأعلى بجمهورية طاجيكستان.

وأشار الجانبان بكل ارتياح إلى مستوى علاقات الشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد والتحالف بين أوزبكستان وطاجيكستان. 

وناقش الطرفان مسائل تفعيل التبادل البرلماني ودعم البرامج الثقافية والإنسانية وتوسيع نطاق العلاقات على مستوى المحافظات.

 وبعد ذلك استقبل فخامته معالي السيد قاهر رسولزادة رئيس وزراء جمهورية طاجيكستان.

وناقش الجانبان مسائل توسيع نطاق علاقات الشراكة الاستراتيجية والتحالف بين أوزبكستان وطاجيكستان. 

 وأثنى الرئيس الأوزبكي على المعاهدة التاريخية لعلاقات التحالف التي تم التوقيع عليها في 18 أبريل الحالي. 

 وفي هذا السياق أشار الطرفان إلى إعداد "خارطة الطريق" لتنفيذ الوثائق الموقعة أثناء الزيارة الحالية وإجراء اللقاءات المنتظمة بين رئيسي الوزراء. 

وأكد الجانبان على ضرورة الاستفادة الكاملة من قدرات محافظات البلدين وأهمية توسيع تطاق التبادل الثقافي والإنساني. 

وأقيم حفل تدشين المبنى الجديد لسفارة جمهورية أوزبكستان في العاصمة دوشنبه على هامش زيارة الدولة للرئيس الأوزبكي لطاجيكستان. 

وشارك فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان وفخامة الرئيس إمام علي رحمن رئيس جمهورية طاجيكستان في حفل تدشين المبنى الجديد لسفارة جمهورية أوزبكستان في العاصمة دوشنبه. 

واطلع الرئيسان على الظروف الملائمة المتوافرة للدبلوماسيين في المبنى الجديد لسفارة جمهورية أوزبكستان في العاصمة دوشنبه. 

وكتب فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف وفخامة الرئيس إمام علي رحمن تمنياتهم في دفتر الضيوف الفخريين للسفارة. 

ثم وصل رئيس جمهورية أوزبكستان ورئيس جمهورية طاجيكستان إلى المعرض الصناعي لأوزبكستان بالعاصمة دوشنبه

واطلع رئيسا أوزبكستان وطاجيكستان على فعاليات جناح تحت علامة "Made in Uzbekistan" حيث تعرض السيارات والآليات الزراعية والمواد الغذائية ومنتجات صناعة الكيماويات والمنسوجات والأدوية وغيرها من المنتجات الصناعية.

وأكد فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف وفخامة الرئيس إمام علي رحمن على ضرورة توسيع نطاق التعاون بين المصانع والمعامل وتبادل الخبرات والتكنولوجيات. 

هذا واختتمت زيارة الدولة لفخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان لطاجيكستان.

وكان فخامة الرئيس إمام علي رحمن في توديع فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف في مطار دوشنبة الدولي. 

وكالة أنباء اوزبكستان

 

 

 

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   125652   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937