قام فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 18 - 19 أبريل الحالي بزيارة الدولة لطاجيكستان وذلك تلبية لدعوة فخامة الرئيس إمام علي رحمن رئيس جمهورية طاجيكستان.
وفي اليوم الأول للزيارة أجرى الرئيسان المفاوضات وجها للوجه والاجتماع الموسع ووقعا على معاهدة علاقات التحالف التي تفتح مرحلة تاريخية جديدة في العلاقات الثنائية.
والتقى الرئيس الأوزبكي في اليوم الثاني للزيارة بمعالي السيد محمد طاهر زائر رئيس مجلس النواب للمجلس الأعلى بجمهورية طاجيكستان.
وأشار الجانبان بكل ارتياح إلى مستوى علاقات الشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد والتحالف بين أوزبكستان وطاجيكستان.
وناقش الطرفان مسائل تفعيل التبادل البرلماني ودعم البرامج الثقافية والإنسانية وتوسيع نطاق العلاقات على مستوى المحافظات.
وبعد ذلك استقبل فخامته معالي السيد قاهر رسولزادة رئيس وزراء جمهورية طاجيكستان.
وناقش الجانبان مسائل توسيع نطاق علاقات الشراكة الاستراتيجية والتحالف بين أوزبكستان وطاجيكستان.
وأثنى الرئيس الأوزبكي على المعاهدة التاريخية لعلاقات التحالف التي تم التوقيع عليها في 18 أبريل الحالي.
وفي هذا السياق أشار الطرفان إلى إعداد "خارطة الطريق" لتنفيذ الوثائق الموقعة أثناء الزيارة الحالية وإجراء اللقاءات المنتظمة بين رئيسي الوزراء.
وأكد الجانبان على ضرورة الاستفادة الكاملة من قدرات محافظات البلدين وأهمية توسيع تطاق التبادل الثقافي والإنساني.
وأقيم حفل تدشين المبنى الجديد لسفارة جمهورية أوزبكستان في العاصمة دوشنبه على هامش زيارة الدولة للرئيس الأوزبكي لطاجيكستان.
وشارك فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان وفخامة الرئيس إمام علي رحمن رئيس جمهورية طاجيكستان في حفل تدشين المبنى الجديد لسفارة جمهورية أوزبكستان في العاصمة دوشنبه.
واطلع الرئيسان على الظروف الملائمة المتوافرة للدبلوماسيين في المبنى الجديد لسفارة جمهورية أوزبكستان في العاصمة دوشنبه.
وكتب فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف وفخامة الرئيس إمام علي رحمن تمنياتهم في دفتر الضيوف الفخريين للسفارة.
ثم وصل رئيس جمهورية أوزبكستان ورئيس جمهورية طاجيكستان إلى المعرض الصناعي لأوزبكستان بالعاصمة دوشنبه
واطلع رئيسا أوزبكستان وطاجيكستان على فعاليات جناح تحت علامة "Made in Uzbekistan" حيث تعرض السيارات والآليات الزراعية والمواد الغذائية ومنتجات صناعة الكيماويات والمنسوجات والأدوية وغيرها من المنتجات الصناعية.
وأكد فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف وفخامة الرئيس إمام علي رحمن على ضرورة توسيع نطاق التعاون بين المصانع والمعامل وتبادل الخبرات والتكنولوجيات.
هذا واختتمت زيارة الدولة لفخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان لطاجيكستان.
وكان فخامة الرئيس إمام علي رحمن في توديع فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف في مطار دوشنبة الدولي.
وكالة أنباء اوزبكستان
انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.
كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.
وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.
وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.
وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.
إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.
كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.
وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.
وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.