frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

فتح صفحة جديدة في تاريخ علاقات أوزبكستان و طاجيكستان

23.04.2024   5438   3 min.
فتح صفحة جديدة في تاريخ علاقات أوزبكستان و طاجيكستان

قام فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 18 - 19 أبريل الحالي بزيارة الدولة لطاجيكستان وذلك تلبية لدعوة فخامة الرئيس إمام علي رحمن رئيس جمهورية طاجيكستان.

 وفي اليوم الأول للزيارة أجرى الرئيسان المفاوضات وجها للوجه والاجتماع الموسع ووقعا على معاهدة علاقات التحالف التي تفتح مرحلة تاريخية جديدة في العلاقات الثنائية. 

والتقى الرئيس الأوزبكي في اليوم الثاني للزيارة بمعالي السيد محمد طاهر زائر رئيس مجلس النواب للمجلس الأعلى بجمهورية طاجيكستان.

وأشار الجانبان بكل ارتياح إلى مستوى علاقات الشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد والتحالف بين أوزبكستان وطاجيكستان. 

وناقش الطرفان مسائل تفعيل التبادل البرلماني ودعم البرامج الثقافية والإنسانية وتوسيع نطاق العلاقات على مستوى المحافظات.

 وبعد ذلك استقبل فخامته معالي السيد قاهر رسولزادة رئيس وزراء جمهورية طاجيكستان.

وناقش الجانبان مسائل توسيع نطاق علاقات الشراكة الاستراتيجية والتحالف بين أوزبكستان وطاجيكستان. 

 وأثنى الرئيس الأوزبكي على المعاهدة التاريخية لعلاقات التحالف التي تم التوقيع عليها في 18 أبريل الحالي. 

 وفي هذا السياق أشار الطرفان إلى إعداد "خارطة الطريق" لتنفيذ الوثائق الموقعة أثناء الزيارة الحالية وإجراء اللقاءات المنتظمة بين رئيسي الوزراء. 

وأكد الجانبان على ضرورة الاستفادة الكاملة من قدرات محافظات البلدين وأهمية توسيع تطاق التبادل الثقافي والإنساني. 

وأقيم حفل تدشين المبنى الجديد لسفارة جمهورية أوزبكستان في العاصمة دوشنبه على هامش زيارة الدولة للرئيس الأوزبكي لطاجيكستان. 

وشارك فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان وفخامة الرئيس إمام علي رحمن رئيس جمهورية طاجيكستان في حفل تدشين المبنى الجديد لسفارة جمهورية أوزبكستان في العاصمة دوشنبه. 

واطلع الرئيسان على الظروف الملائمة المتوافرة للدبلوماسيين في المبنى الجديد لسفارة جمهورية أوزبكستان في العاصمة دوشنبه. 

وكتب فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف وفخامة الرئيس إمام علي رحمن تمنياتهم في دفتر الضيوف الفخريين للسفارة. 

ثم وصل رئيس جمهورية أوزبكستان ورئيس جمهورية طاجيكستان إلى المعرض الصناعي لأوزبكستان بالعاصمة دوشنبه

واطلع رئيسا أوزبكستان وطاجيكستان على فعاليات جناح تحت علامة "Made in Uzbekistan" حيث تعرض السيارات والآليات الزراعية والمواد الغذائية ومنتجات صناعة الكيماويات والمنسوجات والأدوية وغيرها من المنتجات الصناعية.

وأكد فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف وفخامة الرئيس إمام علي رحمن على ضرورة توسيع نطاق التعاون بين المصانع والمعامل وتبادل الخبرات والتكنولوجيات. 

هذا واختتمت زيارة الدولة لفخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان لطاجيكستان.

وكان فخامة الرئيس إمام علي رحمن في توديع فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف في مطار دوشنبة الدولي. 

وكالة أنباء اوزبكستان

 

 

 

مقالات
مقالات أخرى

الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

14.12.2024   83147   3 min.
الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

 

   محمّد بن محمّد بن عمر الأخسيكتي الحنفي لقبه حسام الدين وكنيته أبو عبد الله. وكان فقيهًا حنفيًا ومن أئمة علوم الفروع والأصول. لا يُعرف تاريخ ولادته.

  اسم "أخسيكت" ينسب إلى إحدى مدن وادي فرغانة. وهناك خلاف حول اسمه حيث يسميه البعض "أخسيكاسي" بحرف "ث" بثلاث نقاط. ومنهم أصحاب "مفتاح السعادة" و"الفوائد" الذين ذكروه بهذا الاسم في مؤلفاتهم. كما أشار العلّامة أبو محمد عبد الحق الحقاني رحمه الله في شروحه إلى هذا الاسم. لكن ياقوت الحموي يقول إن "أخسيكت" هو الاسم الصحيح لأن الحرف "ث" بثلاث نقاط غير موجود في الحروف الأعجمية.

  كانت هذه المدينة تقع في ما وراء النهرعلى السهل الممتد على ضفاف نهر الشاش. وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن مدينة أخسيكت تقع في الوقت الحاضر في منطقة توراقورغان بمحافظة نمنغان على الضفة اليمنى لنهر سيحون في موقع أثري يُعرف باسم "أخسكت القديمة".

  وقد أثبتت الأبحاث أن هناك مدينتين تعودان إلى فترات مختلفة في هذا الموقع: إحداهما أخسيكت القديمة، والأخرى "أخسي" التي ولد فيها ظهير الدين بابور. حاليًا، تُجرى حفريات أثرية في أطلال المدينة القديمة. ومن بين الاكتشافات سيوف فولاذية ووعاء نحاسي كُتبت عليه آية الكرسي. وسيوف دمشقية.

   مدينة أخسيكت: مركز العلم والحرفية.

  كانت مدينة أخسيكت موطنًا للعديد من العلماء البارزين في العلوم والمعرفة إلى جانب الحرفيين المهرة الذين اكتسبوا شهرة واسعة في تصنيع المعادن الصلبة والناعمة. كانوا يعرفون أسرار صناعة الفولاذ. واشتهرت السيوف التي صنعوها في أسواق الشرق مثل الصين. وفي الغرب مثل أسواق دمشق مركز الخلافة.

من أبرز مؤلفات الإمام حسام الدين الأخسيكتي:

"المنتخب"، "الحسامي"، "مفتاح الأصول"، "غاية التحقيق"، "دقائق الأصول والتبيين".

   كتاب "المنتخب" هو الأكثر شهرة بين مؤلفاته. وقد كُتبت عليه شروح عديدة. وقال صاحب "كشف الظنون" عن هذا الكتاب: "هذا الكتاب خالٍ من الإطناب، وفصوله مبيَّنة تمامًا. وتمت دراسة التناقضات والآراء بعمق. وقد كُتب عليه ستة عشر شرحًا". وقال عبد العزيز بن أحمد البخاري: "هذا المختصر يتميز عن بقية الكتب بترتيبه المحكم وأسلوبه المنظم."

  وصف حسين بن علي بن حجاج الصغناقي الإمام حسام الدين الأخسيكتي بقوله: "كان إمامًا عظيمًا في زمانه، زاهدًا، بحرًا في العلم، مجتهدًا ومثابرًا، عارفًا بدقائق المسائل، مفتيًا للخلق، مظهرًا للشريعة، وحاميًا للسنة". كما قال الإمام لكناوي: "كان الشيخ فاضلاً وإمامًا في الأصول والفروع."

توفي الإمام أبو عبد الله الأخسيكتي يوم الاثنين، 22 من ذي القعدة سنة 644 هـ، الموافق 1 أبريل 1247 م. ودفن في بخارى في مقبرة "سبعة قضاة" بجوار قاضيخان محمد بن محمد بن محمد عبدي.

 

كتبه: حسنباي وحيدوف، طالب بمعهد طشقند الإسلامي.