وسبق أن أفادنا بقبول رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نور الدين خالق نظر في مجمع الفقه الإسلامي الذي يتمتع بمكانة كبيرة في العالم الإسلامي.
تجدر الإشارة إلى أن هذا التكريم يعد ثالث التكريم المرموق لسماحة المفتي خلال مسيرته المهنية. وقد سبق أن قدمنا معلومات عن القبول في عضوية اللإتحاد العالمي لعلماء المسلمين ومجلس حكماء المسلمين.
جمهورنا العزيز نلفت انتباهكم إلى معلومات حول هيكلية مجمع الفقه الإسلامي وأهدافه ومهامه.
جدير بالذكر، أن المجمع الفقهي الإسلامي هو عبارة عن هيئة علمية إسلامية ذات شخصية اعتبارية مستقلة، داخل إطار رابطة العالم الإسلامي، مكونة من مجموعة مختارة من فقهاء الأمة الإسلامية وعلمائها.
وتأسست الأكاديمية في 10 ديسمبر 1977. ويقع مقر إقامته في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية.
أهداف الأكاديمية.
أما أهداف المجمع الفقهي الإسلامي فتتمثل في الآتي:
ـ بيان الأحكام الشرعية فيما يواجه المسلمين في أنحاء العالم من مشكلات ونوازل وقضايا مستجدة من مصادر التشريع الإسلامي المعتبرة
ـ إبراز تفوق الفقه الإسلامي على القوانين الوضعية وإثبات شمول الشريعة واستجابتها لحل كل القضايا التي تواجه الأمة الإسلامية في كل زمان ومكان
ـ نشر التراث الفقهي الإسلامي وإعادة صياغته، وتوضيح مصطلحاته وتقديمه بلغة العصر ومفاهيمه
ـ تشجيع البحث العلمي في مجالات الفقه الإسلامي
ـ جمع الفتاوى والآراء الفقهية المعتبرة للعلماء المحققين، والمجامع الفقهية الموثوقة في القضايا المستجدة، ونشرها بين عامة المسلمين
ـ التصدي لما يثار من شبهات وما يرد من إشكالات على أحكام الشريعة الاسلامية.
يستخدم مجمع الفقه الإسلامي كافة الوسائل القانونية المتاحة لتحقيق أهدافه، ومنها:
إنشاء مركز معلومات لرصد القضايا التي تواجه العالم الإسلامي والتي تتطلب الدراسة.
تطوير قواميس الفقه وعلومه التي توضح وتسهل المصطلحات الفقهية في الدراسة والعمل للممارسين القانونيين.
إصدار مجلة علمية في الفقه تنقل أهم دراسات ومناقشات وقرارات المجمع وترجمتها إلى اللغات المختلفة.
إقامة تعاون بين المجمع والمراكز العلمية المماثلة في العالم الإسلامي وإقامة التبادل العلمي والفكري معها.
إقامة الندوات العلمية حول مشكلات العصر وإشتراك الخبراء فيها.
ترجمة قرارات وتوصيات ودراسات المجلس ونشرها عبر كافة الوسائل الممكنة بما في ذلك الإنترنت والقنوات الفضائية والصحف.
قيادة وأعضاء مجمع الفقه الإسلامي
رئيس المجمع هو مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ.
ونائب رئيس المجمع هو الشيخ الدكتور محمد عبدالكريم العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي.
أمين عام مجمع الفقه الإسلامي - الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الزيد.
الأعضاء الأكثر نشاطا في الأكاديمية:
الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله حميد، إمام وخطيب المسجد الحرام (المملكة العربية السعودية).
الشيخ الدكتور شوقي إبراهيم علام مفتي الديار المصرية (جمهورية مصر العربية(.
الشيخ عبد الله بن بيه رئيس مجمع الفتوى الشرعية (الإمارات العربية المتحدة).
الدكتور قطب مصطفى سانو، رئيس المجمع العالمي للفقه الإسلامي بجدة (المملكة العربية السعودية).
الشيخ نور الدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي (أوزبكستان).
فضيلة الشيخ الدكتور إسلامو ولد سيد المصطفى رئيس المجلس الأعلى للإفتاء والشكاوى (موريتانيا).
د. قاضي أحمد زبين عطية، وزير الإرشاد والأوقاف (اليمن).
الشيخ الدكتورمفتاح الأخيار عبد الغني رئيس جمعية نهضة العلماء (إندونيسيا).
الشيخ الدكتور يحيى خليل ستاكوف، الرئيس التنفيذي لجمعية نهضة العلماء (إندونيسيا).
الشيخ الدكتور أحمد محمد عبادي، الأمين العام لرابطة علماء "المحمدية" (المغرب).
الشيخ الدكتور أحمد حسن التوحة، رئيس المجمع الفقهي العراقي (العراق).
الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس، رئيس الجمعية الإسلامية الإفريقية (السنغال).
الشيخ البروفيسور ساجد مير، زعيم كبير لجمعية أهل الحديث (باكستان).
الشيخ شعبان رمضان موباجي، مفتي أوغندا (أوغندا).
الشيخ إبراهيم صالح الحسيني رئيس هيئة الفتوى بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية (نيجيريا).
الشيخ الدكتور أحمد محمد خليل رئيس ديوان القضاء (الأردن).
الشيخ أصغرعلي الإمام المهدي، رئيس الجمعية المركزية "أهل الحديث" (الهند).
الشيخ الدكتورعبد اللطيف فايز دريان مفتي لبنان (لبنان).
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
عقد اليوم 14 ديسمبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر اجتماعًا خلال زيارته إلى ولاية أنديجان بحضور رؤساء الأئمة والخطباء في المدن والمناطق بالإضافة إلى مدرسي بمدرسة "سيد محيي الدين المخدوم" الاسلامية المتوسطة.
في بداية اللقاء، تحدث سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال المرحلة الجديدة من تطور بلادنا وعن المهام الهامة الملقاة على عاتق العاملين في هذا المجال. وأكد على أن كل إمام وخطيب لا يقتصر دوره على عمله في المسجد فقط، بل يجب عليه أن يساهم بفاعلية في تحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية في الأحياء الموكلة إليه. كما شدد على ضرورة أن يقوم الأئمة بأداء جميع أعمالهم في إطار القوانين وأن يكونوا قدوة يحتذى بها في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي جرى بروح تحليلية أشار سماحة المفتي إلى العديد من الإنجازات الإيجابية التي تم تحقيقها في ولاية أنديجان خلال السنوات الأخيرة. وأشاد بجهود الأئمة والخطباء في تلبية احتياجات الناس الدينية وتنفيذ الأعمال الخيرية على نطاق واسع. ولكنه نبه أيضًا إلى وجود بعض النواقص في عمل بعض الأئمة والخطباء، وحثهم على إصلاح أنفسهم.
كما أكد سماحته على أن مهنة التدريس هي واحدة من أكثر المهن قيمة واحترامًا في المجتمع. وأنها تحتل مكانة هامة في حياة الناس. وأوضح الحاجة الماسة اليوم، كما في باقي المجالات إلى إعداد كوادر مؤهلة بشكل شامل في المجال الديني.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون التقارير حول إنجازات العام الجاري وخطط العام المقبل. كما تم إصدار التوجيهات المحددة لتحسين عمل هذا القطاع بشكل أكبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.