استقبل فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 2 مايو الحالي صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود وزير طاقة المملكة العربية السعودية الذي وصل إلى بلادنا للمشاركة في منتدى طشقند الاستثماري الدولي الثالث
ونقل صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود أطيب التحيات والتمنيات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي عهد رئيس مجلس وزراء المملكة العربية السعودية الموجهة إلى رئيس دولتنا
واستعرض الجانبان مسائل توسيع نطاق التعاون العملي وسيرتنفيذ المشاريع الاستثمارية الأولوية في جمهورية أوزبكستان
وأشار الطرفان بكل ارتياح إلى تحقيق الإنجازات الضخمة في التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري
واليوم تجاوزت حزمة المشاريع المشتركة 30 مليار دولار أمريكي
وأشاد الجانبان بمسائل التعاون مع الشركة السعودية "ACWA Power" التي وظفت أكبر حجم الاستثمارات لتطوير قطاع الطاقة في أوزبكستان
ويتوقع في إطار منتدى طشقند الاستثماري الدولي الثالث التوقيع على الاتفاقيات بمبلغ إجمالي قدره 18 مليار دولار أمريكي لتنفيذ المشاريع في مجالات الطاقة "الخضراء" والبنية التحتية والصحة والصيدلة
وأكد الطرفان على ضرورة طرح المشاريع الجديدة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والزراعة وغيرها من الميادين
وكالة أنباء أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.