بدأت مسؤولات في قسم شؤون المرأة بإدارة مسلمي أوزبكستان ماهرة زوفروفا ومنيرة أبو بكروفا اليوم 6 مايو رحلاتها الخدمية في محافظات الوادي لإجتماعات مع المرشدات الدينيات في الحي ولتقدم التوصيات للنساء والفتيات اللاتي يذهبن إلى الحج وعقد سلسلة من الاجتماعات والفعاليات لمنع البدع والخرافات بين السكان
وتشارك خلال الرحلة في هذه الاجتماعات برفقة ممثلات الإدارة الدينية نائب رئيس الأئمة والخطباء في محافظة أنديجان محمدإسحاق داملا مؤمنوف ومساعدة رئيس الأئمة والخطباء لشؤون المرأة شاعرة قاسموفا والمتخصصة الرائدة للجنة الشؤون الدينية في فرع محافظة أنديجان فيروزا رستموفا
ويناقش المسؤولون المعنييون بالمجال الديني في هذه الحوارات مسؤوليات الحجاج وإنجازاتهم ونواقصهم بالإضافة إلى توصيات ومقترحات لمواصلة تطوير النشاط وترتيب ملابسة الحجاج وأداء فرائض وسنن وواجبات الحج مع مراعاة آداب الحج وبعد عودته من الحج لمشاركة تجربتها الحياتية مع نساء وفتيات الحي والتي على أساسها ينوي تقديم النصائح المفيدة وإلقاء المحاضرات حول تجنب الإسراف والفخامة في مختلف الاحتفالات
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.