بدأت مسؤولات في قسم شؤون المرأة بإدارة مسلمي أوزبكستان ماهرة زوفروفا ومنيرة أبو بكروفا اليوم 6 مايو رحلاتها الخدمية في محافظات الوادي لإجتماعات مع المرشدات الدينيات في الحي ولتقدم التوصيات للنساء والفتيات اللاتي يذهبن إلى الحج وعقد سلسلة من الاجتماعات والفعاليات لمنع البدع والخرافات بين السكان
وتشارك خلال الرحلة في هذه الاجتماعات برفقة ممثلات الإدارة الدينية نائب رئيس الأئمة والخطباء في محافظة أنديجان محمدإسحاق داملا مؤمنوف ومساعدة رئيس الأئمة والخطباء لشؤون المرأة شاعرة قاسموفا والمتخصصة الرائدة للجنة الشؤون الدينية في فرع محافظة أنديجان فيروزا رستموفا
ويناقش المسؤولون المعنييون بالمجال الديني في هذه الحوارات مسؤوليات الحجاج وإنجازاتهم ونواقصهم بالإضافة إلى توصيات ومقترحات لمواصلة تطوير النشاط وترتيب ملابسة الحجاج وأداء فرائض وسنن وواجبات الحج مع مراعاة آداب الحج وبعد عودته من الحج لمشاركة تجربتها الحياتية مع نساء وفتيات الحي والتي على أساسها ينوي تقديم النصائح المفيدة وإلقاء المحاضرات حول تجنب الإسراف والفخامة في مختلف الاحتفالات
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام