بدأت مسؤولات في قسم شؤون المرأة بإدارة مسلمي أوزبكستان ماهرة زوفروفا ومنيرة أبو بكروفا اليوم 6 مايو رحلاتها الخدمية في محافظات الوادي لإجتماعات مع المرشدات الدينيات في الحي ولتقدم التوصيات للنساء والفتيات اللاتي يذهبن إلى الحج وعقد سلسلة من الاجتماعات والفعاليات لمنع البدع والخرافات بين السكان
وتشارك خلال الرحلة في هذه الاجتماعات برفقة ممثلات الإدارة الدينية نائب رئيس الأئمة والخطباء في محافظة أنديجان محمدإسحاق داملا مؤمنوف ومساعدة رئيس الأئمة والخطباء لشؤون المرأة شاعرة قاسموفا والمتخصصة الرائدة للجنة الشؤون الدينية في فرع محافظة أنديجان فيروزا رستموفا
ويناقش المسؤولون المعنييون بالمجال الديني في هذه الحوارات مسؤوليات الحجاج وإنجازاتهم ونواقصهم بالإضافة إلى توصيات ومقترحات لمواصلة تطوير النشاط وترتيب ملابسة الحجاج وأداء فرائض وسنن وواجبات الحج مع مراعاة آداب الحج وبعد عودته من الحج لمشاركة تجربتها الحياتية مع نساء وفتيات الحي والتي على أساسها ينوي تقديم النصائح المفيدة وإلقاء المحاضرات حول تجنب الإسراف والفخامة في مختلف الاحتفالات
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.