في 14 مايو من هذا العام عُقدت الندوة لكبار أئمة المدينة والمنطقة في مسجد "صوفي آخون" الواقع في الناحية إزباسكان
وحضر في الندوة كبار أئمة المناطق في المدينة وكبار المحتسبين والأئمة ونواب الأئمة والمتوليون العاملون في منطقة إزباسكان
وأدار الندوة رئيس الأئمة والخطباء في محافظة انديجان ميرزامقصود داملا عليموف ونائب حاكم المنطقة إزباسكان ر.ب.أرزيوف وممثلي المنظمات الشريكة
أولاً، تم الاستماع إلى معلومات كبار الأئمة و الخطباء في المنطقة الملحقة بكل مسجد في المنطقة ومناقشتها فيما يتعلق بالوثائق الإدارية والتجميل وأنشطة الأئمة و الخطباء في المساجد العاملة في المنطقة إزبوسكان
وبعد ذلك أعطى قادة المنطقة عددا من التعليمات والمهام حول المهام العاجلة التي تواجه الأئمة وما ينبغي الاهتمام به من أجل رفع كفاءتهم
وفي الجزء الثاني من لقاء الندوة تم عقد لقاء بمشاركة الأئمة و الخطباء المكلفين بالحجاج القادمين من منطقتنا في موسم "الحج 2024" الحالي حيث تم مناقشة ما مهامهم التي تنفذون خلال موسم الحج
وفي نهاية الاجتماع تم اتخاذ القرارات المناسبة بشأن القضايا المدرجة على جدول الأعمال
تمثيل منطقة أنديجان
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة أنديجان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.