أجرى شوكت ميرضيائيف وأنور إبراهيم المحادثات بمشاركة الوفدين الرسميين للبلدين.
وناقش فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف مع رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم تنفيذ البرامج المشتركة بشأن تطوير الزيارة الدينية بما في ذلك الترويج لمشروع "عمرة زائدة+".
وقد وصل اليوم الضيف الماليزي إلى طشقند. وتم الترحيب به رسميًا في مقر إقامة "كوكساراي". وأجرى شوكت ميرضيائيف وأنور إبراهيم محادثات بمشاركة الوفدين الرسميين للبلدين.
- ماليزيا دولة سريعة النمو وتتمتع بإمكانيات كبيرة ليس فقط في منطقة جنوب شرق آسيا، ولكن أيضًا على مستوى العالم. وقال رئيس أوزبكستان إن هدفنا الرئيسي هو تطوير العلاقات مع بلدكم إلى مستوى جديد من حيث الجودة - أكده فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف .
في المفاوضات:
كما تم اتخاذ مبادرة لدراسة اقتراح إقامة حوار بين وزراء الخارجية بصيغة "آسيا الوسطى + الآسيان".
وفي أعقاب المفاوضات وقع رئيس أوزبكستان ورئيس وزراء ماليزيا على بيان مشترك حول تعميق التعاون المتعدد الأطراف.
وللعلم فإن السياح الذين يذهبون لأداء العمرة إلى السعودية في مشروع "عمرة زائدة+" يأتون أولا إلى أوزبكستان ويزورون ضريح الإمام البخاري.
وكالة الأنباء اوزبكستان.
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.