أجرى شوكت ميرضيائيف وأنور إبراهيم المحادثات بمشاركة الوفدين الرسميين للبلدين.
وناقش فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف مع رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم تنفيذ البرامج المشتركة بشأن تطوير الزيارة الدينية بما في ذلك الترويج لمشروع "عمرة زائدة+".
وقد وصل اليوم الضيف الماليزي إلى طشقند. وتم الترحيب به رسميًا في مقر إقامة "كوكساراي". وأجرى شوكت ميرضيائيف وأنور إبراهيم محادثات بمشاركة الوفدين الرسميين للبلدين.
- ماليزيا دولة سريعة النمو وتتمتع بإمكانيات كبيرة ليس فقط في منطقة جنوب شرق آسيا، ولكن أيضًا على مستوى العالم. وقال رئيس أوزبكستان إن هدفنا الرئيسي هو تطوير العلاقات مع بلدكم إلى مستوى جديد من حيث الجودة - أكده فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف .
في المفاوضات:
كما تم اتخاذ مبادرة لدراسة اقتراح إقامة حوار بين وزراء الخارجية بصيغة "آسيا الوسطى + الآسيان".
وفي أعقاب المفاوضات وقع رئيس أوزبكستان ورئيس وزراء ماليزيا على بيان مشترك حول تعميق التعاون المتعدد الأطراف.
وللعلم فإن السياح الذين يذهبون لأداء العمرة إلى السعودية في مشروع "عمرة زائدة+" يأتون أولا إلى أوزبكستان ويزورون ضريح الإمام البخاري.
وكالة الأنباء اوزبكستان.
انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.
كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.
وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.
وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.
وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.
إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.
كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.
وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.
وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.