الموقع يعمل في وضع الاختبار!
14 أغسطس, 2026   |   1 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:02
شروق
05:31
الظهر
12:28
العصر
17:21
المغرب
19:28
العشاء
20:54
Bismillah
14 أغسطس, 2026, 1 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

عتبة المسؤولية واحترام إحترام للعالم البارز في خدمة الدين

22.05.2024   6183   3 min.
عتبة المسؤولية واحترام إحترام للعالم البارز في خدمة الدين

     أقيمت اليوم 21 مايو من العام الجاري في إدارة مسلمي أوزبكستان الفعالية بمناسبة حفل التخرج في دورته الخمسين لطلاب معهد طشقند الإسلامي العالي بإسم الإمام البخاري والذكرى الثمانين لميلاد الشيخ عبد العزيز منصور

   وشارك في الحفل الجذاب قيادات في المجال الديني ومشاهير العلماء والأساتذة والمدرسون والعلماء الفخريون والأئمة والطلبة والشباب وأولياء الأمور للطلاب وممثلو وسائل الإعلام

وفي بداية الحفل الذي بدأ بتلاوة القرآن الكريم رحب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالق نظر بالضيوف وهنأ الطلاب المتخرجين ليصبحوا من العلماء والشيخ عبد العزيز منصوربعمره المحترم

وقال سماحة المفتي في كلمته إن الابتكارات الكبيرة تحدث في المجال الديني والتعليمي في السنوات الأخيرة خاصة أن الجهود تبذل للارتقاء بالتعليم الديني إلى مستوى جديد. ولا سيما المناهج الدراسية في معهد طشقند الإسلامي وتم تجديدها بشكل جذري واستحداث الشهادة الدولية للغة العربية. وأشار سماحة المفتي إلى استكمال الكتب المعتمدة مثل "صحيح البخاري" و" سنن الترمذي " ويتلقى أكثر من 10عشرة آلاف مواطن دورات القرآن الكريم والتجويد في المؤسسات التعليمية كل عام

 وخلال هذا الحدث المرموق تحدث مظفر كاملوف مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان للشؤون الدينية والعلاقات بين الملل وأشار إلى أنه يتم تنفيذ إصلاحات كبيرة في المجال الديني والتعليمي تحت قيادة رئيسنا وكذلك في المجال الديني كجميع جوانب ببلدنا والمجتمع الدولي يعترف أيضًا بمثل هذه الأعمال الخيرية. وأشار في الوقت نفسه إلى أن مكانة معهد طشقند الإسلامي مشهورة ليس في منطقتنا فحسب، بل في العالم الإسلامي أيضا. وأن الطلاب الذين تخرجوا من هذه المؤسسة يجب أن يساهموا في تطوير ديننا وتنمية بلادنا في مهام مسؤولة ومشرفة. وأعرب عن أطيب تمنياته للخريجين. كما هنأ الشيخ عبد العزيز منصور بعيد ميلاده الثمانين وتحدث عن عمله المثمر على المدى الطويل

وفي كلمته في الحفل هنأ نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان و مدير المعهد الإسلامي في طشقند محمدعالم داملا محمد صديقوف الطلاب المتخرجين والشيخ عبد العزيز منصور من صميم القلب وعرّف الجميع بآخر الأخبار حول أنشطة هذه المؤسسة التعليمية العالية

وفي نهاية الحفل قام سماحة المفتي بتوزيع الهدايا على جميع الطلبة الخريجين. كما قدم رجال الدين والعلماء والضيوف هداياهم للشيخ عبد العزيز منصور

وفي النهاية القى معالي الشيخ عبد العزيز منصور الكلمة الأخيرة وأعرب عن امتنانه لجميع المشاركين

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   112021   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937