الموقع يعمل في وضع الاختبار!
22 أغسطس, 2026   |   9 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:13
شروق
05:39
الظهر
12:26
العصر
17:13
المغرب
19:16
العشاء
20:38
Bismillah
22 أغسطس, 2026, 9 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

عتبة المسؤولية واحترام إحترام للعالم البارز في خدمة الدين

22.05.2024   6660   3 min.
عتبة المسؤولية واحترام إحترام للعالم البارز في خدمة الدين

     أقيمت اليوم 21 مايو من العام الجاري في إدارة مسلمي أوزبكستان الفعالية بمناسبة حفل التخرج في دورته الخمسين لطلاب معهد طشقند الإسلامي العالي بإسم الإمام البخاري والذكرى الثمانين لميلاد الشيخ عبد العزيز منصور

   وشارك في الحفل الجذاب قيادات في المجال الديني ومشاهير العلماء والأساتذة والمدرسون والعلماء الفخريون والأئمة والطلبة والشباب وأولياء الأمور للطلاب وممثلو وسائل الإعلام

وفي بداية الحفل الذي بدأ بتلاوة القرآن الكريم رحب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالق نظر بالضيوف وهنأ الطلاب المتخرجين ليصبحوا من العلماء والشيخ عبد العزيز منصوربعمره المحترم

وقال سماحة المفتي في كلمته إن الابتكارات الكبيرة تحدث في المجال الديني والتعليمي في السنوات الأخيرة خاصة أن الجهود تبذل للارتقاء بالتعليم الديني إلى مستوى جديد. ولا سيما المناهج الدراسية في معهد طشقند الإسلامي وتم تجديدها بشكل جذري واستحداث الشهادة الدولية للغة العربية. وأشار سماحة المفتي إلى استكمال الكتب المعتمدة مثل "صحيح البخاري" و" سنن الترمذي " ويتلقى أكثر من 10عشرة آلاف مواطن دورات القرآن الكريم والتجويد في المؤسسات التعليمية كل عام

 وخلال هذا الحدث المرموق تحدث مظفر كاملوف مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان للشؤون الدينية والعلاقات بين الملل وأشار إلى أنه يتم تنفيذ إصلاحات كبيرة في المجال الديني والتعليمي تحت قيادة رئيسنا وكذلك في المجال الديني كجميع جوانب ببلدنا والمجتمع الدولي يعترف أيضًا بمثل هذه الأعمال الخيرية. وأشار في الوقت نفسه إلى أن مكانة معهد طشقند الإسلامي مشهورة ليس في منطقتنا فحسب، بل في العالم الإسلامي أيضا. وأن الطلاب الذين تخرجوا من هذه المؤسسة يجب أن يساهموا في تطوير ديننا وتنمية بلادنا في مهام مسؤولة ومشرفة. وأعرب عن أطيب تمنياته للخريجين. كما هنأ الشيخ عبد العزيز منصور بعيد ميلاده الثمانين وتحدث عن عمله المثمر على المدى الطويل

وفي كلمته في الحفل هنأ نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان و مدير المعهد الإسلامي في طشقند محمدعالم داملا محمد صديقوف الطلاب المتخرجين والشيخ عبد العزيز منصور من صميم القلب وعرّف الجميع بآخر الأخبار حول أنشطة هذه المؤسسة التعليمية العالية

وفي نهاية الحفل قام سماحة المفتي بتوزيع الهدايا على جميع الطلبة الخريجين. كما قدم رجال الدين والعلماء والضيوف هداياهم للشيخ عبد العزيز منصور

وفي النهاية القى معالي الشيخ عبد العزيز منصور الكلمة الأخيرة وأعرب عن امتنانه لجميع المشاركين

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

14.12.2024   79990   3 min.
الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

 

   محمّد بن محمّد بن عمر الأخسيكتي الحنفي لقبه حسام الدين وكنيته أبو عبد الله. وكان فقيهًا حنفيًا ومن أئمة علوم الفروع والأصول. لا يُعرف تاريخ ولادته.

  اسم "أخسيكت" ينسب إلى إحدى مدن وادي فرغانة. وهناك خلاف حول اسمه حيث يسميه البعض "أخسيكاسي" بحرف "ث" بثلاث نقاط. ومنهم أصحاب "مفتاح السعادة" و"الفوائد" الذين ذكروه بهذا الاسم في مؤلفاتهم. كما أشار العلّامة أبو محمد عبد الحق الحقاني رحمه الله في شروحه إلى هذا الاسم. لكن ياقوت الحموي يقول إن "أخسيكت" هو الاسم الصحيح لأن الحرف "ث" بثلاث نقاط غير موجود في الحروف الأعجمية.

  كانت هذه المدينة تقع في ما وراء النهرعلى السهل الممتد على ضفاف نهر الشاش. وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن مدينة أخسيكت تقع في الوقت الحاضر في منطقة توراقورغان بمحافظة نمنغان على الضفة اليمنى لنهر سيحون في موقع أثري يُعرف باسم "أخسكت القديمة".

  وقد أثبتت الأبحاث أن هناك مدينتين تعودان إلى فترات مختلفة في هذا الموقع: إحداهما أخسيكت القديمة، والأخرى "أخسي" التي ولد فيها ظهير الدين بابور. حاليًا، تُجرى حفريات أثرية في أطلال المدينة القديمة. ومن بين الاكتشافات سيوف فولاذية ووعاء نحاسي كُتبت عليه آية الكرسي. وسيوف دمشقية.

   مدينة أخسيكت: مركز العلم والحرفية.

  كانت مدينة أخسيكت موطنًا للعديد من العلماء البارزين في العلوم والمعرفة إلى جانب الحرفيين المهرة الذين اكتسبوا شهرة واسعة في تصنيع المعادن الصلبة والناعمة. كانوا يعرفون أسرار صناعة الفولاذ. واشتهرت السيوف التي صنعوها في أسواق الشرق مثل الصين. وفي الغرب مثل أسواق دمشق مركز الخلافة.

من أبرز مؤلفات الإمام حسام الدين الأخسيكتي:

"المنتخب"، "الحسامي"، "مفتاح الأصول"، "غاية التحقيق"، "دقائق الأصول والتبيين".

   كتاب "المنتخب" هو الأكثر شهرة بين مؤلفاته. وقد كُتبت عليه شروح عديدة. وقال صاحب "كشف الظنون" عن هذا الكتاب: "هذا الكتاب خالٍ من الإطناب، وفصوله مبيَّنة تمامًا. وتمت دراسة التناقضات والآراء بعمق. وقد كُتب عليه ستة عشر شرحًا". وقال عبد العزيز بن أحمد البخاري: "هذا المختصر يتميز عن بقية الكتب بترتيبه المحكم وأسلوبه المنظم."

  وصف حسين بن علي بن حجاج الصغناقي الإمام حسام الدين الأخسيكتي بقوله: "كان إمامًا عظيمًا في زمانه، زاهدًا، بحرًا في العلم، مجتهدًا ومثابرًا، عارفًا بدقائق المسائل، مفتيًا للخلق، مظهرًا للشريعة، وحاميًا للسنة". كما قال الإمام لكناوي: "كان الشيخ فاضلاً وإمامًا في الأصول والفروع."

توفي الإمام أبو عبد الله الأخسيكتي يوم الاثنين، 22 من ذي القعدة سنة 644 هـ، الموافق 1 أبريل 1247 م. ودفن في بخارى في مقبرة "سبعة قضاة" بجوار قاضيخان محمد بن محمد بن محمد عبدي.

 

كتبه: حسنباي وحيدوف، طالب بمعهد طشقند الإسلامي.