أقيمت اليوم، 22 مايو من هذا العام في معهد طشقند الإسلامي العالي مسابقة "أفضل مدرس تفسير لهذا العام" بين المدرسين في المؤسسات التعليمية الدينية الخاصة العالية والثانوية التايعة لإدارة الدينية
وفي نهاية المسابقة تم تسجيل النتائج التالية وتوزيع الجوائز على الفائزين
المركز الأول: إيليارجان أحمدقولوف، مدرس في المعهد الإسلامي بطشقند وحصل على الدبلوم الدرجة الأولى وتذكرة رحلة "الحج" وتلفزيون ذكي؛
المركز الثاني: مدرسة في المؤسسة التعليمية الإسلامية "خديجة كوبرى" للبنات كولروخ كينجابيك قيزي وحصلت على الدبلوم الدرجة الثانية وتذكرة رحلة "العمرة" وتلفزيون ذكي؛
المركز الثالث: آخون جان أحمدوف،المدرس في المؤسسة التعليمية الإسلامية "كوكالداش"، وحصل على الدبلوم الدرجة الثالثة والثلاجة الحديثة
تم تقديم المشاركين العشرة المتبقين تلفزيونًا ذكيًا حديثًا

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
ناقش في 15 أكتوبر من العام الجاري، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر، ومفتي جمهورية مصر العربية الدكتور نظير محمد عياد تطوير العلاقات الثنائية وخاصة التعاون في المجال لفتوى.
وأكدا خلال اللقاء أن التعاون بين بلدي أوزبكستان ومصر يتطور عاما بعد عام. وأشار إلى أن العلاقات الودية بين قادة البلدين تشكل قوة دافعة لتعزيزالعلاقات في مختلف الاتجاهات.
وأشارفي الحوار إلى أن التعاون في مجال التعليم والبحث العلمي والتطوير المهني والمجالات الدينية والتعليمية يتطورأكثر فأكثر.
وأشار على وجه الخصوص إلى أنه تم إقامة علاقات دائمة مع فضيلة الإمام الاكير في مصر ورئيس مجمع الأزهر الشريف الشيخ أحمد الطيب ووزارة الأوقاف المصرية ودار الإفتاء. وبدوره تمت مناقشة أهمية مؤتمر "الإسلام دين السلام والخير" المنعقد في أوزبكستان.
وأشار الدكتور نظير محمد عياد إلى أن العلاقات المتبادلة تعود إلى الماضي البعيد مشيراً إلى أن أوزبكستان دولة مهمة بالنسبة لمصر. وأيضًا بفضل جهود كبار العلماء الذين ساهموا في تطوير دين الإسلام. ومن بينهم الإمام الماتوريدي أحد مؤسسي مذهب أهل السنة والجماعة والمحدثين الكبار الإمام البخاري والإمام الترمذي والعالم الإسلامي بأكمله منذ القرن الرابع عشر. أصبح على دين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر أنه كان يستمتع بأحاديثه. وأشار نظير محمد عياد إلى أنه يتابع بشكل مستمر المتغيرات التي تشهدها أوزبكستان. وأن نشاط مركز الإفتاء التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان. وهو الوحيد في آسيا الوسطى وتكسب الأهمية الكبيرة.
وأعرب الدكتور نظير محمد مستقبلا عن استعداده للتعاون على تطوير العلاقات المتبادلة وتنظيم دورات تدريبية للعاملين في المجال الديني.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.