أقيمت اليوم، 22 مايو من هذا العام في معهد طشقند الإسلامي العالي مسابقة "أفضل مدرس تفسير لهذا العام" بين المدرسين في المؤسسات التعليمية الدينية الخاصة العالية والثانوية التايعة لإدارة الدينية
وفي نهاية المسابقة تم تسجيل النتائج التالية وتوزيع الجوائز على الفائزين
المركز الأول: إيليارجان أحمدقولوف، مدرس في المعهد الإسلامي بطشقند وحصل على الدبلوم الدرجة الأولى وتذكرة رحلة "الحج" وتلفزيون ذكي؛
المركز الثاني: مدرسة في المؤسسة التعليمية الإسلامية "خديجة كوبرى" للبنات كولروخ كينجابيك قيزي وحصلت على الدبلوم الدرجة الثانية وتذكرة رحلة "العمرة" وتلفزيون ذكي؛
المركز الثالث: آخون جان أحمدوف،المدرس في المؤسسة التعليمية الإسلامية "كوكالداش"، وحصل على الدبلوم الدرجة الثالثة والثلاجة الحديثة
تم تقديم المشاركين العشرة المتبقين تلفزيونًا ذكيًا حديثًا

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh