أقيمت اليوم، 22 مايو من هذا العام في معهد طشقند الإسلامي العالي مسابقة "أفضل مدرس تفسير لهذا العام" بين المدرسين في المؤسسات التعليمية الدينية الخاصة العالية والثانوية التايعة لإدارة الدينية
وفي نهاية المسابقة تم تسجيل النتائج التالية وتوزيع الجوائز على الفائزين
المركز الأول: إيليارجان أحمدقولوف، مدرس في المعهد الإسلامي بطشقند وحصل على الدبلوم الدرجة الأولى وتذكرة رحلة "الحج" وتلفزيون ذكي؛
المركز الثاني: مدرسة في المؤسسة التعليمية الإسلامية "خديجة كوبرى" للبنات كولروخ كينجابيك قيزي وحصلت على الدبلوم الدرجة الثانية وتذكرة رحلة "العمرة" وتلفزيون ذكي؛
المركز الثالث: آخون جان أحمدوف،المدرس في المؤسسة التعليمية الإسلامية "كوكالداش"، وحصل على الدبلوم الدرجة الثالثة والثلاجة الحديثة
تم تقديم المشاركين العشرة المتبقين تلفزيونًا ذكيًا حديثًا

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام