وصل فخامة الرئيس شوكت إلى محافظة بخارى في 31 مايو
وبمبادرة من رئيس دولتنا يتم تحسين المجمع واستعادة أصالته التاريخية. وتم خلال الزيارة تفقد هذه الأعمال
في البداية، تم ترميم الممر التاريخي المؤدي من بوابة "تاكي ميونا". والزوار الآن يسيرون إلى ضريح بهاء الدين نقشبند من اتجاه القبلة حسب السنة
وقال شوكت ميرزييف: "إن ترميم هذه البوابة التي ظلت في حالة خراب منذ مائة عام هو تعبير عن الوعي الذاتي واحترام التاريخ"
- الآن لا بد من كتابة نقوش على كل نصب تذكاري هنا على جدران الخانت ليدع الزوار يتعلمون التاريخ خطوة بخطوة ويأخذون روحًا معنويا
تم تحويل جانبي بوابة "تاكي ميونا" إلى حديقة. وتم بناء متحف ومرحاض. تتم الآن استعادة مدرسة "دانيلبي" المختفية
وتم تبادل المناقشات مع العلماء الدراسة المتعمقة لتراث بهاء الدين النقشبند. وتم التأكيد على ضرورة جلب الموارد من الدول الأجنبية لدعم البحث العلمي وإثراء المتحف بنفس المحتوى الموجود في مجمع الإمام البخاري. كما وجه بتوجيهاته بشأن توسيع المرافق للزواربما في ذلك السياح الأجانب وتهيئة الظروف المناسبة لفصلي الشتاء والصيف
وصدرت تعليمات للمسؤولين بوضع قرار بناء على مقترحات العلماء بما في ذلك هؤلاء الامور
بدأت الزيارة بعمل صالح وهو زيارة ضريح بهاء الدين نقشبند. وتليت الآيات من القرآن الكريم وتم الدعاء الخير من أجل السلام والرفاهية لشعبنا


يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام