وصل فخامة الرئيس شوكت إلى محافظة بخارى في 31 مايو
وبمبادرة من رئيس دولتنا يتم تحسين المجمع واستعادة أصالته التاريخية. وتم خلال الزيارة تفقد هذه الأعمال
في البداية، تم ترميم الممر التاريخي المؤدي من بوابة "تاكي ميونا". والزوار الآن يسيرون إلى ضريح بهاء الدين نقشبند من اتجاه القبلة حسب السنة
وقال شوكت ميرزييف: "إن ترميم هذه البوابة التي ظلت في حالة خراب منذ مائة عام هو تعبير عن الوعي الذاتي واحترام التاريخ"
- الآن لا بد من كتابة نقوش على كل نصب تذكاري هنا على جدران الخانت ليدع الزوار يتعلمون التاريخ خطوة بخطوة ويأخذون روحًا معنويا
تم تحويل جانبي بوابة "تاكي ميونا" إلى حديقة. وتم بناء متحف ومرحاض. تتم الآن استعادة مدرسة "دانيلبي" المختفية
وتم تبادل المناقشات مع العلماء الدراسة المتعمقة لتراث بهاء الدين النقشبند. وتم التأكيد على ضرورة جلب الموارد من الدول الأجنبية لدعم البحث العلمي وإثراء المتحف بنفس المحتوى الموجود في مجمع الإمام البخاري. كما وجه بتوجيهاته بشأن توسيع المرافق للزواربما في ذلك السياح الأجانب وتهيئة الظروف المناسبة لفصلي الشتاء والصيف
وصدرت تعليمات للمسؤولين بوضع قرار بناء على مقترحات العلماء بما في ذلك هؤلاء الامور
بدأت الزيارة بعمل صالح وهو زيارة ضريح بهاء الدين نقشبند. وتليت الآيات من القرآن الكريم وتم الدعاء الخير من أجل السلام والرفاهية لشعبنا


بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.