الموقع يعمل في وضع الاختبار!
22 أغسطس, 2026   |   9 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:13
شروق
05:39
الظهر
12:26
العصر
17:13
المغرب
19:16
العشاء
20:38
Bismillah
22 أغسطس, 2026, 9 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

أقيمت الندوة حول القضاء على البدع والخرافات

06.06.2024   5069   2 min.
أقيمت الندوة حول القضاء على البدع والخرافات

   أقيمت ندوة تدريبية في مركز "باغيشمال الترفيهي" الموقع بمدينة سمرقند. و في هذه الندوة ن. تيميروفا، مساعدة إمام المنطقة لقضايا المرأة

وفي الندوة التنويرية ألقت المتخصصة الرائدة في قسم شؤون المرأة بإدارة مسلمي أوزبكستان /  منيرة أبو بكروفا المحاضرة حول موضوع "القضاء على البدع والخرافات"

وأكدت السيدة / منيرة أبو بكروفا خلال محاضرتها في ازدياد البدع والخرافات كمثل وقد المصباح في بيت المتوفى أربعين يوما والحداد أيام الخميس والأحد والسابع والأربعين والعام والعيد وبكاءالنساء بصوت عال ويلبسن اللون الأزرق ومسحهن القبور وسائلهن لتحقيق الرغبات وذبح الحيوانات باسم القديسين وأداء طقوس المشلكوشاد والبيبيسيشنبه وربط الأوشحة وغيرها من الأقمشة بنية الحجارة والأشجار وارتداء التمائم لمنع التواصل البصري وإضاءة الشموع  في المقابر والذهاب إلى العرافين عندما يأتي الاختبار و إستدارة العريس و العروسة حول النار وتنظيم الضيافة لإسم "طعام الحج" و قدمت توصياته بشأن الوقاية من هذه المفاسد بالأدلة الشرعية والأمثلة الواقعية

وان كلمة "البدعة" في القاموس، تعني "خلق شيء جديد ليس له نظائره، وإصلاح غير مناسب للمعتقدات الدينية". وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وإن كل بدعة ضلالة " (رواه الإمام أبو داود والإمام الترمذي)

 ولذلك، يجب على المسلم، بحسب عقيدته أن يطلب جميع احتياجاته من الله الواحد الأحد فقط، ويدعو له وحده. وذكر في القرآن الكريم: "... قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا!" (سورة الكهف، الآية 110)

وحول هذا الموضوع، تلقت المرشدات الدينيات الإجابات على أسئلتهم



خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

 

مقالات أخرى

تهنئة العيد لشعب أوزبكستان

08.12.2024   70532   5 min.
تهنئة العيد لشعب أوزبكستان

أيها المواطنون الأعزاء!

  بمناسبة هذا اليوم المبارك، أهنئكم من أعماق قلبي، أنتم، أعزائي، وجميع أبناء شعبنا متعدد القوميات بمناسبة يوم الدستور لجمهورية أوزبكستان، 8 ديسمبر.

لا شك أن الاحتفال بيوم الدستور لهذا العام يحمل روحًا ونكهة خاصة نشعر بها جميعًا بعمق ووعي. ويرجع ذلك أساسًا إلى أن هذا اليوم يُحتفل به في ظروف تاريخية تشهد تغييرات كبيرة في حياتنا السياسية والقانونية، والاجتماعية والاقتصادية، والثقافية والتعليمية.

وخاصة الانتخابات التي جرت بروح من الشفافية والتنافسية في 27 أكتوبر هذا العام لمجلس الأولي والمجالس المحلية، والتي مثلت خطوة هامة في سبيل تطبيق دستورنا المُحدَّث.

     ووفقا لنتائج هذه الانتخابات التي أظهرت بوضوح إرادة ووحدة وتضامن شعبنا العامل والنبيل والمتسامح من أجل بناء أوزبكستان الجديدة ونشأ نظام تمثيلي جديد في بلادنا يتمتع بصلاحيات دستورية موسعة وزيادة ملحوظة في المسؤولية. وهو ما يجعلنا جميعًا نشعر بالفخر والرضا.

الأصدقاء الأعزاء!

   إن تنفيذ المبادئ الأساسية المنصوص عليها في دستورنا والتي تهدف إلى تعزيز قيمة الإنسان وضمان حقوقه ومصالحه، يجري بشكل متواصل في بلادنا من خلال مجموعة واسعة من التدابير.

وبفضل العمل الدؤوب لشعبنا، تضاعف اقتصادنا خلال السنوات الأخيرة، وبلغ متوسط دخل الفرد 3000 دولار، وانخفضت نسبة الفقر من 23% إلى 11%. كما تجاوزت نسبة الالتحاق برياض الأطفال 74%، وفي التعليم العالي بلغت أكثر من 39%، وهذه بلا شك نتائج تاريخية.

  ومن أجل مواصلة الإصلاحات بوتيرة سريعة وتطبيق أحكام دستورنا المحدث، سنظل نركز على تطوير ريادة الأعمال، وزيادة دخل السكان، وتعزيز الاحترام المتبادل والوئام في الأسر والمجتمعات المحلية. وسنستمر في دعم كبار السن والنساء والشباب في جميع النواحي.

في إطار برامجنا التعليمية، سيتم زيادة نسبة الالتحاق بالجامعات إلى 50% في السنوات القادمة. وفي عام 2025 وحده، سيتم تخصيص 4 تريليونات سوم من ميزانية الدولة لترميم وبناء رياض الأطفال والمدارس.

وفي مجال آخر مهم، سيتم تخصيص 46.5 تريليون سوم لدعم الفئات المحتاجة اجتماعياً، بهدف إخراج مليون مواطن من الفقر.

   كما ستُبذل جهود لخلق بيئة أكثر راحة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز اندماجهم في المجتمع، وضمان الشمولية في جميع المجالات. وستُتخذ تدابير ضرورية لإصلاح نظام المعاشات.

  وكما هو معلوم، تم تكريس حقوق المواطنين البيئية في دستورنا الجديد، وتم تحديد التزامات الدولة لحماية البيئة والحفاظ على التوازن البيئي بشكل واضح.

  إن إعلان عام 2025 في بلادنا "عام حماية البيئة والاقتصاد الأخضر" وتحديد أهداف واضحة في هذا المجال يشكل أساساً مهماً لتنفيذ هذه القواعد والمبادئ الدستورية.

  وفي هذا السياق، أدعوكم جميعاً، أيها المواطنون الأعزاء، إلى المشاركة النشطة في وضع وتنفيذ برنامج الدولة لعام 2025.

  فلنتذكر دائماً: حماية الطبيعة هي حماية الإنسان والمستقبل. إذا قمنا بحماية أراضينا الخصبة، وعيون مياهنا العذبة، وأنهارنا وبحيراتنا، وجبالنا وتلالنا، وزيادة الحدائق والمساحات الخضراء، ستصبح أوزبكستان بلداً أكثر جمالاً، وستترك الأجيال القادمة وطناً حراً ومزدهراً.

أيها المواطنون الأعزاء والموقرون!

    كان دستورنا دائمًا الضمانة الموثوقة لتعزيز استقلالنا الوطني والحفاظ على السلام والاستقرار وتعزيز الصداقة والوئام بين القوميات وضمان استدامة الإصلاحات دون رجعة وسيظل كذلك في المستقبل.

 وفي هذا السياق يحق لنا أن نفخر بدستورنا الأساسي، الذي يعد تجسيدًا عمليًا للفكر القانوني والإرادة الشعبية لشعبنا.

  أتمنى أن تصبح دراسة كل مادة وقاعدة من هذا الدستور الفريد، والتعامل معها باحترام ومحبة واهتمام، وتنفيذها بشكل كامل، واجبًا مقدسًا ومعيارًا لنا جميعًا.

  وأنا على يقين من أنه من خلال العمل الجاد بروح هذه المسؤولية العالية، سنعزز نتائج إصلاحاتنا، ونحقق الأهداف العظيمة التي وضعناها أمامنا.

 أهنئكم مرة أخرى من أعماق قلبي بمناسبة يوم الدستور، وأتمنى لكم جميعًا الصحة والعافية، ولبيوتكم السلام والسكينة، ولحياتكم البركة والازدهار.

        عسى أن يزيد الله من مكانة وشهرة وطننا العزيز!.

   وليكن شعبنا الذي هو صانع جميع إنجازاتنا وانتصاراتنا في أمان دائمًا.!

شوكـت مـيـرضـيائيف،

رئيس جمهورية أوزبكستان.