frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

  وصلت الدفعات الأولى من الحجاج إلى بلادنا

25.06.2024   8376   1 min.
   وصلت الدفعات الأولى من الحجاج إلى بلادنا

 

وصلت في يوم 22 يونيومن هذا العام الدفعة الأولى من حجاجنا برئاسة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالق نظر بسلام والامان إلى وطننا الأم.

 وكان برفقة مجموعة الحجاج الذين بدت وجوههم المشرقة وعيونهم البهجة الحنين إلى الوطن مظفر كاملوف مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان للشؤون الدينية والعلاقات بين الأمم وصديق جان تاشبايوف رئيس لجنة الشؤون الدينية و كما استقبل سماحة المفتي والحجاج في مطار طشقند الدولي حامدجان داملا إيشمتبيكوف النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، ودورانبيك مقصودوف النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية و رجال الدين والأئمة والمسؤولون وممثلو وسائل الإعلام المعروفون.

 وقد أدى حجاجنا فريضة الحج في الأراضي المقدسة ولقاء أحبائهم وشاكرين لهم وصولهم إلى بلدهم بالسلامة وقاموا بأدعية خيرية من أجل تنمية الوطن و رفاهية الشعب.

والآن أصبح مواطنونا المحظوظون بالحج قدوة لكل فرد في المجتمع. فهم يقودون أعمال دعوة الشباب إلى العلم ودعوة الناس إلى الخير ومساعدة الفقراء.

ونذكركم أن عودة حجاجنا إلى الوطن الأم ستستمر حتى 12 يوليو من هذا العام.

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   90972   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.