عقد سفير أوزبكستان نادرجان تورغونوف اجتماعاً مع أنس أيسم المدير العام لدائرة تخطيط المشاريع في البنك الإسلامي للتنمية حسبما أفاد مراسل "دنيا".
وتمت خلاله مناقشة قضايا تكثيف التعاون بين أوزبكستان وITB البنك الإسلامي للتنمية ، والتمويل التفضيلي للمشاريع الكبيرة التي يتم تطويرها في بلادنا ودعم النساء والشباب وجذب المساعدات الفنية والإنسانية.
وفي الاجتماع مع الأخذ في الاعتبار التنفيذ الناجح لاستراتيجية التعاون بين أوزبكستان وITB البنك الإسلامي للتنمية للأعوام 2018-2022، تم الإعلان عن تطوير هذه الاستراتيجية للأعوام 2022-2026.
تبادل الطرفان وجهات النظر حول إمكانيات تمويل المشاريع في مجالات النقل والخدمات اللوجستية والتعليم والزراعة والمياه والبيئة وتربية الحيوانات والريف المزدهر وفي المستقبل وغيرها من المجالات.
وتم الاعتراف بالبرامج المهمة التي تهدف إلى دعم النساء والشباب في أوزبكستان وتم النظر في آفاق توسيع مشاركة ITB فيها.
بالإضافة إلى ذلك، تم الاتفاق على تنظيم رحلة عملية لممثلي بنك ITB إلى أوزبكستان للمتابعة المستمرة لتنفيذ المشاريع التي ينفذها هذا البنك ومناقشة المشاريع المشتركة المستقبلية.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.