في 3 يوليو من هذا العام، يعقد منتدى لعلماء أوزبكستان في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان لدى مجلس وزراء بجمهورية أوزبكستان حول الموضوع "تراث الأجداد العظماء - تأسيس عصر النهضة الثالث".
ويشارك فيه حوالي خمسمائة من أهل العلوم والأساتذة والعلماء والباحثين في مختلف المجالات. ويتم في المنتدى تنظيم ندوات وعروض تقديمية توضح الأهداف والمهام والخطط المستقبلية لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.
ويتم في المنتدى المقسم إلى فروع تنظيم المناقشات بمشاركة العلماء في كل مشروع والاستماع إلى آراء المشاركين.
والهدف الرئيسي للمنتدى هو تحويل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان الوحيد في آسيا الوسطى والذي يتم إنشاؤه بمبادرة مباشرة من رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف إلى أحدى المراكز الروحية والتعليمية للنهضة الثالثة وتحسين أنشطتها.
كما سيتم مناقشة قضايا مثل بدء العمل في مجال المعنوي والتنويري وضمان التنفيذ الفعال للمهام التي حددتها قرارات رئيس الدولة والارتقاء بنشاط مركز الحضارة الإسلامية إلى مستوى جديد و تنفيذ مشاريع علمية ومبتكرة جديدة في الممارسة العملية ومواصلة إثراء وتحسين محتوى المعرض المتحفي. ويستمر فعالية المنتدى غدا 4 يوليو.




















خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.