نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة The Sun"" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "عجائب بخارى في القرون الوسطى: تعرف على مدينة أوزبكستان القديمة"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.
يذكر المنشور أن بخارى كانت مكانًا مهمًا لجذب التجار والتجارة على طريق الحرير التاريخي. وبحسب المعلومات، فإن هذه المدينة القديمة، التي تقع على بعد ساعتين تقريبًا بالقطار السريع من سمرقند نشأت من منطقة مستنقعات وأصبحت مركزًا رئيسيًا للدين الإسلامي وخاصة الصوفية.
"إن جو المدينة مختلف تمامًا عن سمرقند الهادئة حيث يثير منظر المدينة الذي يعود تاريخه إلى العصور الوسطى الشعور بأن الزمن قد توقف على ما يبدو. بخارى هي مثال رئيسي لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى وقد تم إدراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1993" يكتب المؤلف.
ويشار إلى أنه وفقا لليونسكو توصف بخارى بأنها "المثال الأكثر اكتمالا وسلامة لمدينة في آسيا الوسطى من القرون الوسطى والتي حافظت على بنيتها الحضرية حتى يومنا هذا". يقول المؤلف: "لقد كانت أكبر مركز للعقيدة الإسلامية وخاصة الصوفية في الشرق الأوسط، مع أكثر من 200 مسجد و100 مدرسة كانت موجودة بين القرنين التاسع والسادس عشر".
"لا يزال السكان المحليون يتجمعون لأداء صلاة الجمعة في مسجد الجامع، الذي تم بناؤه في الأصل لأمراء بخارى. يمكنك العثور في المدينة على سيراميك عالي الجودة وأطقم شاي وأطباق منقوشة وأطباق كبيرة مطلية للبيلاف وغيرها من الأطباق الوطنية. "، يلخص الصحيفة The Sun"".
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
أفادت وكالة أنباء الإمارات العربية المتحدة (وام) أن الوفد برئاسة ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء و وزير الدفاع الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم قام بزيارة مجمع "حضرة الإمام" في طشقند في إطار زيارة رسمية لبلادنا. وذكرت وكالة الأنباء الأوزبكية عن ذلك.
أثناء التعرف على هذا النصب المعماري حصل الضيوف على المعلومات المفصلة عن المجمع المبني حول ضريح الإمام أبو بكر محمد بن علي القفال الشاشي ومدرسة "براق خان" وضريح "القفال الشاشي" ومسجد و جامع "طلا شيخ" ومدرسة "موي مبارك" وإدارة مسلمي أوزبكستان.
و زارسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم خلال رحلته متحف مدرسة "موي مبارك" الذي يحتوي على المصحف العثماني ونسخ من القرآن الكريم مكتوبة بأنماط مختلفة ومخطوطات نادرة ومكتبة ضخمة تحتوي على مجموعة فريدة من المؤلفات حوالي 20 ألف كتاب وكذلك تعرف على "مركز الحضارة الإسلامية" قيد الإنشاء.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.