الموقع يعمل في وضع الاختبار!
15 أغسطس, 2026   |   2 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:04
شروق
05:32
الظهر
12:28
العصر
17:20
المغرب
19:27
العشاء
20:52
Bismillah
15 أغسطس, 2026, 2 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

يتم حل مشاكل السكان في الاستقبال

27.06.2024   7271   1 min.
يتم حل مشاكل السكان في الاستقبال

إستقبل نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، زين الدين داملا إيشانقولوف في يوم 26 يونيو من هذا العام المواطنين واستمع إلى مناشدتهم.

وخلال الاستقبال تم الاستماع إلى طلبات ومناشدات مواطنينا الذين قدموا من محافظات أنديجان وبخارى وسمرقند وطشقند ومدينة طشقند حول الشريعة والأسرة والقضايا التعليمية وحالة المساجد والمساعدة المالية.

وخلال الحوارات الصادقة تم تقديم النصائح و التوصيات بشأن حل المشكلات و كما تم تقديم المساعدة لمن طلب المساعدة المالية بالطريقة المقررة.

وقد تم تكليف لمسؤلي في أقسام الإدارة بمهام لدراسة مراجعات المتعلقة بأنشطة المساجد والأئمة.

 ويتم إجراء عمليات القبول هذه من قبل الأئمة و الخطباء كل يوم الأربعاء من الأسبوع  في الممثليات الإقليمية التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان وفي جميع المساجد.

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   92487   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.