في 18 يوليو في مدينة طشقند وفي 22 يوليو من العام الجاري في جميع محافظات بجمهوريتنا بدأت الأنشطة لتنفيذ مبادرات حجاجنا: "سنصبح من محبي أوزبكستان الجديدة وسنصبح مروجين للاعمال المعرفية والمعنوية".
نظمت الحاكميات في المناطق ولجنة الشؤون الدينية وإدارة مسلمي أوزبكستان وجمعية أحياء أوزبكستان أعمال ربط الحجاج بالمواطنين في أحيائهم المحتاجين للحماية الاجتماعية والذين هم على الحساب الوقائي و فقراء الذين فقدوا معيلهم وعائلات مضطربة على وشك الطلاق.
وخاصة ان الأئمة والخطباء ونواب المستشارين العاملين في مقاطعات بجمهورية قاراقالباغستان ورؤساء مراكزالحي المواطنين والحجاج المكرمين الذين أدوا الحج في موسم الحج 2024 وكذلك الأئمة والخطباء العاملين في مدينتي فرغانة وقواساي وكذا في منطقتي دانغارا ورشتان بناء لتوجهات الإمام الخطيب الرئيسي لمحافظة فرغانة عبيد الله داملا عبد الله يوف بالتعاون مع الحجاج المكرمين الذين أدوا الحج تلقوا المعلومات من الأسر المحتاجة للحماية الاجتماعية والمعوقين والاسرالمقيدة في الحسابات الوقائية الساكنة في أحياء المدن والمناطق وقاموا بتوزيع التبرعات والهدايا على الأسر المحتاجة.
وبحسب الإحصائيات، في 22 يوليو، 118 بمحافظة أنديجان، 28 بمحافظة بخارى، 106 بمحافظة جيزاخ، 5 بمحافظة نوائي و 48 بمحافظة نمنكان، 59 بمحافظة سمرقند و 38 بمحافظة سردريا، 34 بمحافظة سرخاندريا، 80 وفي محافظة طشقند أقيمت 25 فعالية في منطقة فرغانة و52 في محافظة خوارزم، و29 في محافظة قشقادريا، و59 في مدينة طشقند. واستناداً إلى تجربة طشقند فقد بدأ منذ اليوم وضع تنظيم العمل في المناطق الأخرى موضع التنفيذ.
وقامت مجموعة العمل الجمهورية بشرح الأنشطة لقادة الأحياء والناشطين والأئمة والحجاج.
وتم تلقي معلومات من 711 أسرة في المناطق بمشاركة الحجاج وتم تنظيم مقابلات مع قادة المجتمع والأئمة.
وقدم الحجاج المساعدات المادية والمنتجات الغذائية للعائلات المحتاجة التي فقدت معيلها في الأحياء.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
يحث ديننا الحنيف على العناية بالمحتاجين و المرضى و ذوي الإعاقة ويؤكد على الأجر العظيم لهذه الأعمال. وقد جعل العاملون في المجال الديني من أئمة وخطباء هذه الأعمال الخيرية جزءًا من مهامهم اليومية. إذ نجدهم دائمًا في مقدمة المهتمين بالمحتاجين وذوي الإعاقة سواء في الفعاليات الدينية والتنويرية المقامة في الأحياء أو خلال اللقاءات الميدانية.
بمناسبة "اليوم الدولي لذوي الإعاقة" الذي يصادف 3 ديسمبر ازداد النشاط الخيري في جميع أنحاء البلاد. حيث قام العاملون في إدارة مسلمي أوزبكستان الأئمة والخطباء وممثلو صندوق الوقف بتنفيذ العديد من الأعمال الخيرية.
كما شارك موظفو ممثلية مدينة طشقند في هذه الفعاليات، حيث زاروا دار الأطفال ذوي الإعاقة الجسدية رقم 36. وخلال هذه الزيارة، أجروا حوارات ودية مع الأطفال وقدموا ملابس وحلويات وهدايا متنوعة بقيمة إجمالية بلغت 20 مليون سوم.
بالإضافة إلى ذلك، وبمبادرة من إمام وخطيب مسجد "ميوازار" في منطقة آلمازار تم حشد الرعاة لتقديم هدايا بقيمة 40 مليون سوم لمدرسة رقم 36 في نفس المنطقة.
وبمشاركة الرعاة والداعمين، قام أئمة ونواب أئمة ولاية طشقند بزيارة حوالي 300 شخص من ذوي الإعاقة وأسرهم، وكذلك الأسر ذات الدخل المحدود والفاقدة للمعيل، وقدموا لهم تبرعات بلغت قيمتها 121 مليون سوم.
في ولاية أنديجان اهتم الأئمة في منطقة مرحمت بأحوال ذوي الإعاقة وقدموا لهم الهدايا. أما في منطقة خوجا أباد، فقد نظموا مائدة خيرية خاصة لهذه الفئة في قاعة المناسبات "نور".
في ولاية بخارى تعاون الأئمة مع الرعاة الكرماء لتقديم مساعدات تشمل مواد غذائية ومنتجات منزلية لذوي الإعاقة والمحتاجين. أما في ولاية قشقادريا فقد تم تقديم هدايا بقيمة 15.8 مليون سوم لـ129 شخصًا من ذوي الإعاقة والأسر المحتاجة.
في ولاية فرغانة قام الأئمة بجمع تبرعات بلغت قيمتها 24.75 مليون سوم وتوزيعها على المحتاجين. واستمرت هذه المبادرات الخيرية في جمهورية قاراقلباغستان وولايات نوائي، سمرقند، سرداريا، وخوارزم، حيث أدخلت السعادة على قلوب مئات المواطنين المحتاجين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.