الموقع يعمل في وضع الاختبار!
02 سبتمبر, 2026   |   20 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:27
شروق
05:50
الظهر
12:23
العصر
17:00
المغرب
18:59
العشاء
20:17
Bismillah
02 سبتمبر, 2026, 20 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

السكان راضون من مبادرة الحجاج

22.07.2024   12043   2 min.
السكان راضون من مبادرة الحجاج

 

      في 18 يوليو في مدينة طشقند وفي 22 يوليو من العام الجاري في جميع محافظات بجمهوريتنا بدأت الأنشطة لتنفيذ مبادرات حجاجنا: "سنصبح من محبي أوزبكستان الجديدة وسنصبح مروجين للاعمال المعرفية والمعنوية".

    نظمت الحاكميات في المناطق ولجنة الشؤون الدينية وإدارة مسلمي أوزبكستان وجمعية أحياء أوزبكستان أعمال ربط الحجاج بالمواطنين في أحيائهم المحتاجين للحماية الاجتماعية والذين هم على الحساب الوقائي و فقراء الذين فقدوا معيلهم وعائلات مضطربة على وشك الطلاق.

وخاصة ان الأئمة والخطباء ونواب المستشارين العاملين في مقاطعات بجمهورية قاراقالباغستان ورؤساء مراكزالحي المواطنين والحجاج المكرمين الذين أدوا الحج في موسم الحج 2024 وكذلك الأئمة والخطباء العاملين في مدينتي فرغانة وقواساي وكذا في منطقتي دانغارا ورشتان بناء لتوجهات الإمام الخطيب الرئيسي لمحافظة فرغانة عبيد الله داملا عبد الله يوف بالتعاون مع الحجاج المكرمين الذين أدوا الحج تلقوا المعلومات من الأسر المحتاجة للحماية الاجتماعية والمعوقين والاسرالمقيدة في الحسابات الوقائية الساكنة في أحياء المدن والمناطق وقاموا بتوزيع التبرعات والهدايا على الأسر المحتاجة.   

    وبحسب الإحصائيات، في 22 يوليو، 118 بمحافظة أنديجان، 28 بمحافظة بخارى، 106 بمحافظة جيزاخ، 5 بمحافظة نوائي و 48 بمحافظة نمنكان، 59 بمحافظة سمرقند و 38 بمحافظة سردريا، 34 بمحافظة سرخاندريا، 80 وفي محافظة طشقند أقيمت 25 فعالية في منطقة فرغانة و52 في محافظة خوارزم، و29 في محافظة قشقادريا، و59 في مدينة طشقند. واستناداً إلى تجربة طشقند فقد بدأ منذ اليوم وضع تنظيم العمل في المناطق الأخرى موضع التنفيذ.

وقامت مجموعة العمل الجمهورية بشرح الأنشطة لقادة الأحياء والناشطين والأئمة والحجاج.

وتم تلقي معلومات من 711 أسرة في المناطق بمشاركة الحجاج وتم تنظيم مقابلات مع قادة المجتمع والأئمة.

   وقدم الحجاج المساعدات المادية والمنتجات الغذائية للعائلات المحتاجة التي فقدت معيلها في الأحياء.

 

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

السكان راضون من مبادرة الحجاج السكان راضون من مبادرة الحجاج السكان راضون من مبادرة الحجاج السكان راضون من مبادرة الحجاج السكان راضون من مبادرة الحجاج السكان راضون من مبادرة الحجاج السكان راضون من مبادرة الحجاج السكان راضون من مبادرة الحجاج السكان راضون من مبادرة الحجاج السكان راضون من مبادرة الحجاج السكان راضون من مبادرة الحجاج السكان راضون من مبادرة الحجاج السكان راضون من مبادرة الحجاج السكان راضون من مبادرة الحجاج السكان راضون من مبادرة الحجاج السكان راضون من مبادرة الحجاج السكان راضون من مبادرة الحجاج السكان راضون من مبادرة الحجاج
مقالات أخرى

دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

16.12.2024   82929   2 min.
دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

   انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.

 كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.

 وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.

  وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.

  وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.

 إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.

  كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.

   وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.

 وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.