الموقع يعمل في وضع الاختبار!
30 أغسطس, 2026   |   17 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:24
شروق
05:47
الظهر
12:24
العصر
17:04
المغرب
19:04
العشاء
20:23
Bismillah
30 أغسطس, 2026, 17 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

فلنسارع إلى الاعمال التي ترضي الله!

23.07.2024   20582   1 min.
فلنسارع إلى الاعمال التي ترضي الله!

سْمِ ٱللَّٰهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

  تجري مجموعة من علماء الدين برئاسة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان في مدينة خوقند بإقليم فرغانة حوارات مع ممثلي السكان ولقاءات مع المصلين وإلقاء محاضرات في المساجد العامة. وتوجه سماحة المفتي اليوم إلى مسجد جامع "زين العابدين" الواقع في مدينة خوقند و ألقى خطبة للمؤمنين المصلين قبل صلاة العشاء.

 وألقى سماحة الشيخ نورالدين خالق نظر محاضرة أمام المصلين حول الإصلاحات التي يتم تنفيذها حاليا في المجال الديني في بلادنا وأنشطة المساجد والمدارس المفتوحة حديثًا وأنشطة الدورات القرآنية وضرورة التعبيرعن الامتنان للظروف التي تهيئ للمعتمرين و للحجاج لاداء العمرة و الحج.

 كما ألقى نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ومجموعة من العلماء المشهورين محاضرات هادفة للجماعة المصلين في صلاة الظهر والعشاء في المساجد المركزية الواقعة في مدينة خوقند.  تستمرجولة حول مدينة خوقند.

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

فلنسارع إلى الاعمال التي ترضي الله! فلنسارع إلى الاعمال التي ترضي الله! فلنسارع إلى الاعمال التي ترضي الله! فلنسارع إلى الاعمال التي ترضي الله! فلنسارع إلى الاعمال التي ترضي الله! فلنسارع إلى الاعمال التي ترضي الله! فلنسارع إلى الاعمال التي ترضي الله! فلنسارع إلى الاعمال التي ترضي الله! فلنسارع إلى الاعمال التي ترضي الله!
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   104372   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.