تواصل امتحانات القبول فعاليتها في المؤسسات التعليمية الدينية
واليوم، 6 أغسطس، كانت الثالثة من بين 6 مناطق ستُعقد فيها امتحانات القبول للعام الدراسي 2024-2025 للمؤسسات التعليمية الدينية الخاصة العليا والثانوية.
وبدأت في محافظة قشقادريا، مقاطعة كتاب، المدرسة المهنية رقم 1 عملية امتحان القبول التالية.
وصل 533 مشاركًا إلى هذا المسكن المدرسي في الصباح الباكر لإجراء الاختبارات. ويتم توفير جميع الشروط اللازمة هنا للمتقدمين وأولياء أمورهم.
وشارك أكبر دوسمتوف نائب رئيس قسم التعليم والبحث العلمي بإدارة مسلمي أوزبكستان، إيليار عليمقولوف، الموظف المختص في لجنة الشؤون الدينية وفضل الدين مختاروف، كبير الائمة في مدينة شهريسبزو أوتكير غزاروف مدير المؤسسة التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة باسم "خوجة بخاري" في هذا الحدث قبل الامتحان وشارك ممثلو المجال والمدرسين والمدربين وأولياء الأمور والمتقدمين.
وتحدث المسؤولون في الحفل الذي بدأ بتلاوة القرآن الكريم عن الاهتمام الذي يحظى به لمجال التعليم الديني في بلادنا. وقدموا التعليمات والتوصيات تفصيلية للمتقدمين حول إجراءات استخدام التقنيات الحديثة في الامتحانات.
وتتم مراقبة هذه العملية من قبل مراقبين يتكون من مسؤولي المجال وممثلي المنظمات الشريكة. ونتمنى النجاح والتوفيق لجميع المتقدمين الذين سيتقدمون للامتحان!.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام