frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

عقدت الندوة العلمية والعملية ممتعة ومفيدة

09.08.2024   14890   1 min.
عقدت الندوة العلمية والعملية ممتعة ومفيدة

سْمِ ٱللَّٰهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

بسم الله الرحمن الرحيم

في 7 أغسطس من هذا العام، كان اليوم الثاني من الندوة العلمية العملية الأولى التي تهدف إلى تحسين معرفة القراءة والكتابة لدى العاملين الدينيين الشباب في مجال المعلومات والإعلام والاتصالات التي نظمها إدارة مسلمي أوزبكستان مفيدًا للأئمة الشباب بكل الطرق.

 وفي البداية، كان النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، حامدجان داملا إيشمتبيكوف، مهتمًا بالمهام التي تواجه الأئمة الشباب اليوم وأجاب على الأسئلة بالتفصيل.

أجرى علي جان سفروف، الأستاذ المشارك في جامعة الصحافة والاتصال الجماهيري في أوزبكستان ودكتوراه في الفلسفة في العلوم اللغوية الدروس  حول مهارات الصحفي الإعلامي للمستمعين وكذا أجاب على أسئلة العاملين في المجال الديني أثناء إجراء دروس.

  بعد ذلك، شارك المشاركون في الندوة في التدريب العملي المنظم في معهد طشقند الإسلامي المقسم إلى ثلاثة فروع.

 شارك في هذه العملية المشاركون في المحاضرات والتدريبات العملية في التوجيه الإعلامي من قبل الموظفين المسؤولين في لجنة الشؤون الدينية ومركز الفتوى والخدمة الصحفية وبالإضافة إلى خبراء في هذا المجال.  كما تم تنظيم جولات سياحية للمشاركين.

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

عقدت الندوة العلمية والعملية ممتعة ومفيدة عقدت الندوة العلمية والعملية ممتعة ومفيدة عقدت الندوة العلمية والعملية ممتعة ومفيدة
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   95831   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.