سْمِ ٱللَّٰهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
بسم الله الرحمن الرحيم
في 7 أغسطس من هذا العام، كان اليوم الثاني من الندوة العلمية العملية الأولى التي تهدف إلى تحسين معرفة القراءة والكتابة لدى العاملين الدينيين الشباب في مجال المعلومات والإعلام والاتصالات التي نظمها إدارة مسلمي أوزبكستان مفيدًا للأئمة الشباب بكل الطرق.
وفي البداية، كان النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، حامدجان داملا إيشمتبيكوف، مهتمًا بالمهام التي تواجه الأئمة الشباب اليوم وأجاب على الأسئلة بالتفصيل.
أجرى علي جان سفروف، الأستاذ المشارك في جامعة الصحافة والاتصال الجماهيري في أوزبكستان ودكتوراه في الفلسفة في العلوم اللغوية الدروس حول مهارات الصحفي الإعلامي للمستمعين وكذا أجاب على أسئلة العاملين في المجال الديني أثناء إجراء دروس.
بعد ذلك، شارك المشاركون في الندوة في التدريب العملي المنظم في معهد طشقند الإسلامي المقسم إلى ثلاثة فروع.
شارك في هذه العملية المشاركون في المحاضرات والتدريبات العملية في التوجيه الإعلامي من قبل الموظفين المسؤولين في لجنة الشؤون الدينية ومركز الفتوى والخدمة الصحفية وبالإضافة إلى خبراء في هذا المجال. كما تم تنظيم جولات سياحية للمشاركين.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.