من أجل الترحيب بشكل صحيح بالذكرى الـ 33 لعيد استقلال بلادنا وتهيئة الظروف المريحة للطلاب والشباب وفقًا لأمر إدارة مسلمي أوزبكستان ان العام الدراسي الجديد في المؤسسات التعليمية الإسلامية الخاصة العليا والثانوية من المقرر أن يبدأ يوم الاثنين 9 سبتمبر من هذا العام.
وتمت في المؤسسات التعليمية الدينية الاستعدادات الشاملة للعام الدراسي الجديد وتم ترميم القاعات ومساكن الطلاب والمطابخ والمجمعات الرياضية وتجهيزها لاستقبال الطلاب في العام الدراسي الجديد بدرجة عالية.
جدير بالذكر أن امتحانات القبول لهذا العام تم تنظيمها على مستوى عالٍ وتم إعلان نتائج الولاية أمس. أجرى حوالي سبعة آلاف متقدم الاختبار في إحدى المناطق الست المناسبة لهم. والشباب الذين نجحوا في اجتياز امتحانات القبول التي أجريت إلكترونيًا لأول مرة في نظام إدارة مسلمي أوزبكستان كانوا محظوظين بكونهم طلابًا.
ونسأل الله أن يبارك في علم الطلاب الذين هم على وشك بدء العام الدراسي الجديد وأن يرزق مدرسهم الحماس!.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.