من أجل الترحيب بشكل صحيح بالذكرى الـ 33 لعيد استقلال بلادنا وتهيئة الظروف المريحة للطلاب والشباب وفقًا لأمر إدارة مسلمي أوزبكستان ان العام الدراسي الجديد في المؤسسات التعليمية الإسلامية الخاصة العليا والثانوية من المقرر أن يبدأ يوم الاثنين 9 سبتمبر من هذا العام.
وتمت في المؤسسات التعليمية الدينية الاستعدادات الشاملة للعام الدراسي الجديد وتم ترميم القاعات ومساكن الطلاب والمطابخ والمجمعات الرياضية وتجهيزها لاستقبال الطلاب في العام الدراسي الجديد بدرجة عالية.
جدير بالذكر أن امتحانات القبول لهذا العام تم تنظيمها على مستوى عالٍ وتم إعلان نتائج الولاية أمس. أجرى حوالي سبعة آلاف متقدم الاختبار في إحدى المناطق الست المناسبة لهم. والشباب الذين نجحوا في اجتياز امتحانات القبول التي أجريت إلكترونيًا لأول مرة في نظام إدارة مسلمي أوزبكستان كانوا محظوظين بكونهم طلابًا.
ونسأل الله أن يبارك في علم الطلاب الذين هم على وشك بدء العام الدراسي الجديد وأن يرزق مدرسهم الحماس!.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام