من أجل الترحيب بشكل صحيح بالذكرى الـ 33 لعيد استقلال بلادنا وتهيئة الظروف المريحة للطلاب والشباب وفقًا لأمر إدارة مسلمي أوزبكستان ان العام الدراسي الجديد في المؤسسات التعليمية الإسلامية الخاصة العليا والثانوية من المقرر أن يبدأ يوم الاثنين 9 سبتمبر من هذا العام.
وتمت في المؤسسات التعليمية الدينية الاستعدادات الشاملة للعام الدراسي الجديد وتم ترميم القاعات ومساكن الطلاب والمطابخ والمجمعات الرياضية وتجهيزها لاستقبال الطلاب في العام الدراسي الجديد بدرجة عالية.
جدير بالذكر أن امتحانات القبول لهذا العام تم تنظيمها على مستوى عالٍ وتم إعلان نتائج الولاية أمس. أجرى حوالي سبعة آلاف متقدم الاختبار في إحدى المناطق الست المناسبة لهم. والشباب الذين نجحوا في اجتياز امتحانات القبول التي أجريت إلكترونيًا لأول مرة في نظام إدارة مسلمي أوزبكستان كانوا محظوظين بكونهم طلابًا.
ونسأل الله أن يبارك في علم الطلاب الذين هم على وشك بدء العام الدراسي الجديد وأن يرزق مدرسهم الحماس!.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.