انعقدت الندوة الافتراضية بعنوان "تعزيز المحتوى العربي في وكالات الأنباء في دول منظمة التعاون الإسلامي غير الناطقة بالعربية".
وتم تنظيم الندوة من قبل مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية واتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي.
وتحدث سعادة الدكتور عبد الله بن صالح الوشمي الأمين العام لمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية وسعادة الأستاذ محمد بن عبد ربو اليامي المدير العام اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي في حفل افتتاح الندوة.
وشارك مندوبو وكالة أنباء أوزبكستان حيث تمت الإشارة في كلمة الوكالة إلى نشاطات وكالة أنباء اوزبكستان التي تنشر أخبارها في 9 لغات وبدئها بنشر الأخبار باللغة العربية اعتبارا من عام 2010 والمحتوى العربي بالوكالة.
ولفت مندوبو وكالة أنباء أوزبكستان الانتباه إلى اهتمام الوكالة في المحتوى العربي بالتسليط الضوء على مسائل تنمية أوزبكستان وترويج قدراتها اللاستثمارية والاقتصادية وكذلك العلاقات بين أوزبكستان والدول العربية..
وكالة أنباء أوزبكستان.
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.