انعقدت الندوة الافتراضية بعنوان "تعزيز المحتوى العربي في وكالات الأنباء في دول منظمة التعاون الإسلامي غير الناطقة بالعربية".
وتم تنظيم الندوة من قبل مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية واتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي.
وتحدث سعادة الدكتور عبد الله بن صالح الوشمي الأمين العام لمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية وسعادة الأستاذ محمد بن عبد ربو اليامي المدير العام اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي في حفل افتتاح الندوة.
وشارك مندوبو وكالة أنباء أوزبكستان حيث تمت الإشارة في كلمة الوكالة إلى نشاطات وكالة أنباء اوزبكستان التي تنشر أخبارها في 9 لغات وبدئها بنشر الأخبار باللغة العربية اعتبارا من عام 2010 والمحتوى العربي بالوكالة.
ولفت مندوبو وكالة أنباء أوزبكستان الانتباه إلى اهتمام الوكالة في المحتوى العربي بالتسليط الضوء على مسائل تنمية أوزبكستان وترويج قدراتها اللاستثمارية والاقتصادية وكذلك العلاقات بين أوزبكستان والدول العربية..
وكالة أنباء أوزبكستان.
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.