الموقع يعمل في وضع الاختبار!
01 سبتمبر, 2026   |   19 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:26
شروق
05:49
الظهر
12:23
العصر
17:01
المغرب
19:00
العشاء
20:19
Bismillah
01 سبتمبر, 2026, 19 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

قام الضيوف الكرام بزيارة إلى الإدارة الدينية

10.09.2024   11347   3 min.
قام الضيوف الكرام بزيارة إلى الإدارة الدينية

 

 

 

   في 9 سبتمبر من هذا العام التقى نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان ومدير المعهد الإسلامي في طشقند الأستاذ / محمدعالم داملا محمد صديقوف والنائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية دوران مقصودوف  مع الضيوف الكرام التي تتكون من مسؤولي بصندوق الأمم المتحدة للسكان في أوزبكستان(UNFPA) وسفيرة مصرية في أوزبكستان وممثلي مجمع الأزهر الشريف.

وفي بداية اللقاء رحب الأستاذ / محمدعالم داملا محمد صديقوف بالضيوف. وقدم لهم المعلومات عن التغييرات الإيجابية الكبيرة في المجال الديني والتعليمي في بلادنا التي حدثت في السنوات الأخيرة  بما في ذلك تحسين تعليم القرآن الكريم والتجويد للمواطنين ومناهج دينية جديدة وافتتاح المؤسسات التعليمية الحديثة ونوعية وجودة البرامج العلمية فيها وإرسال المعتمرمنا للعمرة بشكل غير محدود وزيادة حصة عدد الحجاج سنة بعد سنة. كما تحدث عن أنشطة إدارة مسلمي أوزبكستان.

   و بعد ذلك القى الدكتور/ دوران مقصودوف  النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية الكلمة وتحدث فيها عن إجراء  جميع الإصلاحات التي تهدف إلى زيادة قيمة الإنسان وشرفه في السنوات الأخيرة وبمبادرة من فخامة الرئيس في فترة التطويرالجديدة لبلدنا و إجراء تنفيذ إصلاحات واسعة النطاق في الجبهة الدينية والتعليمية وإقامة علاقات تعاون فعالة مع الدول الأجنبية والمنظمات الدولية. كما أشار إلى أن الاجتماع كان نتيجة للعلاقات الوثيقة المشتركة في هذا الاتجاه . 

  ومن ناحية اخرى رحبت الأمين العام لهيئة كبار العلماء الإسلاميين الأستاذ الدكتور عباس شومان، مدير المركز الدولي للديموغرافيا والبحوث الإسلامية بمجمع الأزهر و الأستاذ جمال الدين عبد السرورو سفيرة جمهورية مصر العربية لدى أوزبكستان الأستاذة / أميرة فهمي و الممثلة الدائمة بصندوق الأمم المتحدة للسكان في أوزبكستان نيكينا عباس زاده ترحيبا حارا وأعربت عن شكرها على التمنيات الطيبة والمحادثة المثيرة للاهتمام.

  وأشار الضيوف الكرام خلال كلمتهم إلى أنه يتم تهيئة الفرص والظروف لمواصلة تطوير الأعمال الجيدة للتعاون المتبادل في أوزبكستان والحاجة إلى استخدام تكنولوجيا وأساليب المعلومات الحديثة في تنفيذ برامج التعاون في المستقبل وأهمية دورالممثلين في المجال الديني في انتشار وتنفيذ البرامج على نطاق واسع.

    وللعلم يشارك الضيوف الكرام هذه حاليا في الندوة التعليمية الدولية حول الموضوع  "الجوانب النظرية والعملية لدراسة قواعد التعاليم الإسلامية الخاصة بحقوق السيدات في أوزبكستان " التي تعقد في طشقند. وأقيم حفل افتتاح هذا المؤتمر يوم 9 سبتمبر. وشارك فيها نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان ومدير المعهد الإسلامي بطشقند محمدعالم داملا محمد صديقوف بمحاضرة. وتستمرفعالية الندوة التعليمية حتى 12 سبتمبر.

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.

 

قام الضيوف الكرام بزيارة إلى الإدارة الدينية قام الضيوف الكرام بزيارة إلى الإدارة الدينية قام الضيوف الكرام بزيارة إلى الإدارة الدينية قام الضيوف الكرام بزيارة إلى الإدارة الدينية قام الضيوف الكرام بزيارة إلى الإدارة الدينية قام الضيوف الكرام بزيارة إلى الإدارة الدينية قام الضيوف الكرام بزيارة إلى الإدارة الدينية قام الضيوف الكرام بزيارة إلى الإدارة الدينية قام الضيوف الكرام بزيارة إلى الإدارة الدينية
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   105494   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.