الموقع يعمل في وضع الاختبار!
14 أغسطس, 2026   |   1 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:02
شروق
05:31
الظهر
12:28
العصر
17:21
المغرب
19:28
العشاء
20:54
Bismillah
14 أغسطس, 2026, 1 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

تم تحديد الفائز في المرحلة الجمهورية من المسابقة

12.09.2024   12832   1 min.
تم تحديد الفائز في المرحلة الجمهورية من المسابقة

 

   أقيمت المرحلة الجمهورية لمسابقة "إمام العام-2024" بمشاركة الأئمة ونواب الأئمة العاملين في المساجد التابعة لإدارة اضيات لمسلمي قاراقلباغستان. وحضرها القاضي بهرام الدين رازوف، و وموظفو بإدارة القاضيات وموظفو بالمؤسسة التعليمية الإسلامية بإسم محمد إبن أحمد البيروني و جميع الأئمة ونواب أئمة المساجد.

ونافس في المسابقة "إمام العام" الأئمة و الخطباء ونواب الأئمة الفائزين في المرحلة الأولى من المسابقة الذين ساهموا في تطوير الدين الإسلامي ورفاهية شعبنا وأعمالهم الدعائية في منطقتهم و مشاركتهم في وسائل الإعلام فعالا.

ونحيطكم علما بان هذه المسابقة ينظمها سنوياً من قبل إدارة مسلمي أوزبكستان لمعرفة العلوم الدينية والدنيوية للأئمة والخطباء.

  وبحسب النتائج النهائية أصبح آلتينبيك زين الله يوف إمام وخطيب مسجد "ملا إسحاق" في منطقة قونغيرات و الفائز بالمرحلة الثانية من المسابقة. وحصل على دبلوم وهدايا تذكارية من إدارة القاضيات لمسلمي قاراقلباغستان وهوحصل على إشتراك المسابقة في المرحلة  الجمهورية التي ستقام في مدينة طشقند.

خدمة الصحافة لإدارة قاضيات لمسلمي قاراقلباغستان.

تم تحديد الفائز في المرحلة الجمهورية من المسابقة تم تحديد الفائز في المرحلة الجمهورية من المسابقة تم تحديد الفائز في المرحلة الجمهورية من المسابقة تم تحديد الفائز في المرحلة الجمهورية من المسابقة تم تحديد الفائز في المرحلة الجمهورية من المسابقة
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   418892   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر