أقيمت المرحلة الجمهورية لمسابقة "إمام العام-2024" بمشاركة الأئمة ونواب الأئمة العاملين في المساجد التابعة لإدارة اضيات لمسلمي قاراقلباغستان. وحضرها القاضي بهرام الدين رازوف، و وموظفو بإدارة القاضيات وموظفو بالمؤسسة التعليمية الإسلامية بإسم محمد إبن أحمد البيروني و جميع الأئمة ونواب أئمة المساجد.
ونافس في المسابقة "إمام العام" الأئمة و الخطباء ونواب الأئمة الفائزين في المرحلة الأولى من المسابقة الذين ساهموا في تطوير الدين الإسلامي ورفاهية شعبنا وأعمالهم الدعائية في منطقتهم و مشاركتهم في وسائل الإعلام فعالا.
ونحيطكم علما بان هذه المسابقة ينظمها سنوياً من قبل إدارة مسلمي أوزبكستان لمعرفة العلوم الدينية والدنيوية للأئمة والخطباء.
وبحسب النتائج النهائية أصبح آلتينبيك زين الله يوف إمام وخطيب مسجد "ملا إسحاق" في منطقة قونغيرات و الفائز بالمرحلة الثانية من المسابقة. وحصل على دبلوم وهدايا تذكارية من إدارة القاضيات لمسلمي قاراقلباغستان وهوحصل على إشتراك المسابقة في المرحلة الجمهورية التي ستقام في مدينة طشقند.
خدمة الصحافة لإدارة قاضيات لمسلمي قاراقلباغستان.
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.